أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اصطفافه خلف السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، في مساعيه للحصول على ولاية جديدة، في خطوة تعكس توجه القارة نحو الحفاظ على الشراكة القائمة مع قيادة الاتحاد الدولي وتعزيز التنسيق بين مختلف الاتحادات القارية.

وجاء هذا الموقف خلال المؤتمر الاستثنائي للاتحاد الآسيوي، الذي ترأسه الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، حيث شدد الأخير على أن وحدة الاتحادات الوطنية وتكاتفها كانا من أبرز العوامل التي ساعدت كرة القدم الآسيوية على تحقيق تطور ملموس خلال السنوات الماضية.


وأكد رئيس الاتحاد الآسيوي أن ما شهدته اللعبة في القارة من نجاحات لم يكن ليتحقق بمعزل عن التعاون بين الاتحادات الوطنية، موضحًا أن الثقة المتبادلة وتوحيد الأهداف والعمل وفق رؤية مشتركة تمثل ركائز مهمة لاستمرار التطور.

وأشار الشيخ سلمان إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب الحفاظ على هذا النهج، بما يمنح كرة القدم الآسيوية قدرة أكبر على مواصلة التقدم وتعزيز تنافسيتها على المستويين القاري والدولي.

وجدد الاتحاد الآسيوي التزامه بمواصلة العمل الجماعي مع الاتحاد الدولي، مع تأكيد مساندته لإنفانتينو في مساعيه للبقاء على رأس المؤسسة الكروية العالمية، في إطار توجه يستهدف دعم استقرار العلاقات بين الجانبين وتوسيع مجالات التعاون.

ويعكس هذا الدعم رغبة الاتحاد الآسيوي في تعزيز مكانة كرة القدم بالقارة على الساحة الدولية، والعمل على تطوير المسابقات وتهيئة فرص أوسع أمام المنتخبات والأندية الآسيوية، بما يتماشى مع تطلعات الاتحادات الوطنية لمستقبل أكثر تطورًا وتنافسية.