اعتبر الإعلامي أحمد شوبير أن الفوز الكبير الذي حققه الأهلي على كيتارا الأوغندي برباعية نظيفة، مساء الأحد، منح المدير الفني حسين عموتة فرصة مهمة لإعادة ترتيب أوراق الفريق، وتوجيه رسائل واضحة إلى اللاعبين بشأن المنافسة على المشاركة والالتزام بتعليمات الجهاز الفني.
وأوضح شوبير، خلال حديثه في برنامجه الإذاعي، أن أبرز ما لفت انتباهه في المباراة هو توظيف أكرم توفيق إلى جوار مروان عطية في وسط الملعب، مشيرًا إلى أن الاعتماد على لاعبين في هذا المركز لا يعني بالضرورة تبني أسلوب دفاعي، بل يمكن أن يمنح العناصر الهجومية حرية أكبر في التقدم وصناعة الفرص.
وأشار الإعلامي إلى أن وجود أكرم توفيق ومروان عطية في عمق الملعب يتيح للاعبين على الأطراف التحرك إلى الأمام، مستشهدًا بأسماء مثل توفيق محمد وكريم فؤاد، إلى جانب حسين الشحات وطاهر محمد طاهر وأفشة وسفيان بن جديدة، معتبرًا أن الفريق يمتلك أكثر من خيار هجومي، مع إمكانية تقدم لاعبي الوسط وفقًا لمجريات اللقاء.
وأضاف شوبير أن كثرة التغييرات التي أجراها عموتة لم تكن مجرد تعديلات فنية، بل حملت رسالة إلى جميع اللاعبين مفادها أن المشاركة لا ترتبط بالأسماء، وإنما بما يقدمه كل لاعب داخل الملعب ومدى التزامه بالنظام الذي يضعه الجهاز الفني.
وأكد شوبير أن المدير الفني بعث بثلاث رسائل أساسية من خلال المباراة؛ أولها ضرورة ظهور الروح القتالية، وثانيها الالتزام بالتعليمات داخل الملعب، وثالثها أن الأهلي يمتلك مجموعة واسعة من اللاعبين القادرين على تشكيل أكثر من فريق تنافسي، وهو ما يفرض على الجميع بذل أقصى جهد لضمان مكان في التشكيل.
ورأى الإعلامي أن عموتة خرج بالمكاسب الأكبر من المواجهة، لكنه شدد على أن الحفاظ على هذه المكاسب يتطلب استمرار الأداء الجيد في المباريات المقبلة، وعدم التعامل مع الفوز الكبير باعتباره دليلًا كافيًا على تجاوز جميع المشكلات.
كما أشار إلى أن التعادل السابق أمام القناة في الدوري ربما يمثل جرس إنذار للاعبين، ويدفعهم إلى مراجعة حساباتهم وتصحيح الأخطاء قبل استحقاقات الفريق القادمة.
وتطرق شوبير إلى الرسالة التي وجّهها محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، إلى اللاعبين، موضحًا أنها ركزت على أهمية إدراك قيمة قميص الفريق وشعاره، وأن الوجود داخل القلعة الحمراء يرتبط بتحمل المسؤولية واحترام تاريخ النادي وتطلعات جماهيره.
واختتم شوبير حديثه بالتأكيد على أهمية الرسالة التي حملتها كلمات الخطيب، معتبرًا أن المرحلة المقبلة تتطلب من جميع اللاعبين إثبات أحقيتهم بارتداء قميص الأهلي من خلال الأداء والالتزام، بعيدًا عن الأسماء أو المكانة داخل الفريق.
كن أول من يعلق!