دخلت أزمة الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما أفادت تقارير إعلامية بوقف بث مباريات الدوري الإسباني لكرة القدم في الصين، على خلفية الجدل الذي أثارته تصريحات منسوبة إلى اللاعب بشأن الزعيم الصيني السابق ماو تسي تونج.

ولم تقتصر تداعيات الواقعة على ردود الفعل الجماهيرية، إذ أشارت تقارير إعلامية، من بينها هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إلى أن شركتي «دونجبنج» و«منجنيو» الصينيتين قررتا إنهاء تعاونهما مع النجم الفرنسي، في أعقاب الانتقادات التي طالت تصريحاته.


وأثارت الواقعة حالة من الجدل داخل الصين، مع تصاعد الانتقادات الموجهة إلى مبابي، وهو ما وضع صورته التجارية أمام تحدٍ جديد، بالنظر إلى أهمية السوق الصينية بالنسبة إلى العلامات التجارية العالمية والنجوم الرياضيين.

وتأتي هذه التطورات في وقت يحظى فيه مهاجم ريال مدريد بحضور عالمي واسع، سواء على المستوى الرياضي أو الإعلاني، ما يجعل الأزمة ذات أبعاد تتجاوز مشاركاته مع الفريق الملكي.

وفي ظل استمرار الجدل، لا تزال مدة وقف بث مباريات الدوري الإسباني داخل الصين غير محددة، كما لم تتضح بعد التداعيات الكاملة للقرار على المسابقة والأطراف المرتبطة بحقوق البث.

ومن المنتظر أن تتضح صورة الموقف خلال الفترة المقبلة، مع متابعة ردود الفعل الرسمية والتطورات المتعلقة بعلاقة مبابي بالشركات الصينية، ومدى تأثير الأزمة على حضوره في السوق الآسيوية.