تلقى ليفربول هزيمة مفاجئة خارج ملعبه، بعدما سقط أمام فنربخشة التركي بنتيجة 3-2، في المواجهة التي احتضنها ملعب «شكري ساراكوغلو»، مساء الأربعاء، لحساب الجولة الرابعة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027، في مباراة شهدت تحولًا دراميًا بعدما نجح أصحاب الأرض في تحويل تأخرهم إلى انتصار مثير.

 


وبدأت المواجهة بأفضلية نسبية للفريق الإنجليزي، الذي تمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة 25، عندما استغل تري نيوني كرة مرتدة من دفاع فنربخشة خارج منطقة الجزاء، وأطلق تسديدة قوية سكنت الشباك، ليمنح الريدز الأسبقية.

 

ولم يستمتع ليفربول بتقدمه طويلًا، إذ أعاد ماسون جرينوود أصحاب الأرض إلى أجواء اللقاء بعد أربع دقائق فقط، بعدما نفذ ركلة حرة مباشرة، ارتطمت بأحد مدافعي الفريق الإنجليزي وغيرت مسارها نحو المرمى، لينتهي النصف الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.

 

ومع العودة من الاستراحة، كثف ليفربول محاولاته لاستعادة التفوق، ونجح في الوصول إلى مراده عند الدقيقة 69، بفضل تحرك مميز من كودي جاكبو، الذي أرسل كرة عرضية قابلها ألكسندر إيزاك برأسية متقنة، معلنًا تقدم الضيوف بهدف ثانٍ.

 

لكن رد فنربخشة جاء سريعًا، فلم تمر سوى أربع دقائق حتى استغل آرشي براون ارتباك الخط الخلفي لليفربول، ووصل إلى الكرة داخل منطقة الجزاء، قبل أن يودعها الشباك في الدقيقة 73، معيدًا المواجهة إلى نقطة التعادل.

 

واستمرت الإثارة حتى الدقيقة 79، التي حملت نقطة التحول الأبرز في المباراة، بعدما أرسل آرشي براون كرة عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، ارتقى لها فيدات موريكي وحولها بضربة رأس قوية إلى المرمى، ليمنح فنربخشة التقدم للمرة الأولى في اللقاء.

 

وفي الدقائق الأخيرة، اندفع لاعبو ليفربول بحثًا عن هدف ينقذهم من الخسارة، وحاولوا إدراك التعادل قبل صافرة النهاية، إلا أن التنظيم الدفاعي للفريق التركي حال دون تغيير النتيجة، ليحسم فنربخشة المواجهة بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

 

وبهذا الانتصار، رفع فنربخشة رصيده إلى 5 نقاط، ليتقدم إلى المركز التاسع عشر في جدول ترتيب مرحلة الدوري، بينما توقف رصيد ليفربول عند 9 نقاط، ليتراجع إلى المركز الخامس، بعدما أهدر فرصة تعزيز موقعه بين فرق المقدمة.