يواصل مستقبل محمد صلاح، نجم ليفربول وقائد منتخب مصر، إثارة الجدل داخل النادي الإنجليزي، في ظل تداعيات تصريحاته الأخيرة التي انتقد خلالها إدارة النادي والمدير الفني آرني سلوت، بعد خروجه المتكرر من التشكيل الأساسي خلال مباريات الدوري الإنجليزي

وشهدت الفترة الماضية جلوس صلاح على مقاعد البدلاء في ثلاث مباريات متتالية، ما تسبب في حالة غضب واضحة لدى اللاعب، انتهت بإطلاق تصريحات قوية ضد إدارة النادي والجهاز الفني، قبل أن يتم استبعاده من مواجهة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، ويعود لاحقًا للمشاركة كبديل في لقاء برايتون بالدوري


وفي الوقت الذي يشارك فيه صلاح حاليًا مع منتخب مصر في منافسات كأس الأمم الإفريقية بالمغرب، تستمر الاتصالات المكثفة بين وكيل أعماله رامي عباس ومسؤولي ليفربول لحسم مستقبله خلال المرحلة المقبلة

وبحسب صحف انجليزية، أكد رامي عباس خلال محادثات مباشرة مع إدارة ليفربول أن موكله يرفض تمامًا أي دور ثانوي داخل الفريق، ويتمسك باللعب أساسيًا عند عودته من البطولة القارية

وأوضحت أن موقف مجموعة فينواي الرياضية، المالكة للنادي، بات أكثر تشددًا، بعدما انتقل من مجرد رفض فكرة بيع محمد صلاح إلى اتخاذ قرار حاسم بالإبقاء عليه ومنع رحيله بأي مقابل خلال فترة الانتقالات الشتوية

وتدرك إدارة ليفربول أن الإصابات التي ضربت صفوف الفريق، وعلى رأسها إصابتا ألكسندر إيزاك وكودي جاكبو، جعلت الاستغناء عن صلاح في يناير أمرًا مستبعدًا تمامًا، وهو ما يعلمه ممثلو اللاعب جيدًا.

ورغم تمسك صلاح بموقفه، تؤكد المصادر أن آرني سلوت لا يزال يقدّر اللاعب فنيًا، ويثق في إمكاناته ودوره داخ الفريق، مشيرة إلى أن النادي أبلغ وكلاء اللاعب أن خروجه لن يكون مطروحًا إلا إذا لم يؤثر ذلك على طموحات ليفربول هذا الموسم، وهو أمر غير وارد في الوقت الحالي

ولا تزال المفاوضات جارية بين المدير الرياضي ريتشارد هيوز ووكلاء محمد صلاح، إلا أن موقف ليفربول واضح: النجم المصري خارج حسابات البيع، خاصة في ظل الظروف الفنية الصعبة التي يمر بها الفريق

ورغم ارتباط اسم ليفربول بالتفكير في ضم أنطوان سيمينيو لاعب بورنموث، فإن النادي لا يُبدي رغبة حقيقية في إبرام صفقات خلال الميركاتو الشتوي، ما يعكس حاجته الملحة للاحتفاظ بمحمد صلاح كعنصر أساسي في المرحلة المقبلة