تزايدت علامات الاستفهام حول مستقبل الفرعون المصري محمد صلاح في ظل ارتباط اسمه بإمكانية الانتقال إلى الدوري السعودي خاصة مع الحديث عن تغييرات مرتقبة في سياسة الإنفاق داخل المملكة العربية.
ووفقًا لما نقلته تقارير صحفية عن شبكة Sky Sports تتجه المملكة العربية السعودية نحو إعادة تقييم استثماراتها الرياضية خلال الفترة المقبلة وهو ما قد ينعكس بشكل مباشر على حجم الصفقات ورواتب اللاعبين.
وأشارت التقارير إلى أن هناك توجهات لخفض الإنفاق في سوق الانتقالات ضمن مراجعة شاملة للمشروعات المختلفة خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط مؤخرًا.
ويأتي اسم محمد صلاح نجم فريق ليفربول ضمن أبرز الأهداف التي سعت أندية الدوري السعودي لضمها خلال الفترة الماضية، خصوصًا مع اقتراب نهاية عقده.
لكن المعطيات الحالية تشير إلى أن أي عرض محتمل قد لا يصل إلى نفس الأرقام الضخمة التي كانت مطروحة سابقًا.
وكانت الأندية السعودية قد ضخت استثمارات هائلة في بداية المشروع من أجل استقطاب نجوم الصف الأول عالميًا على غرار الصفقة التاريخية التي نقلت كريستيانو رونالدو إلى الدوري السعودي برواتب قياسية.
إلا أن المؤشرات الحالية توضح وجود اتجاه لتقليل هذا الإنفاق تدريجيًا وهو ما قد يؤثر على القيمة المالية لأي صفقة مستقبلية بما في ذلك انتقال صلاح إذا تم خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
ورغم استمرار اهتمام الأندية السعودية بالتعاقد مع النجم المصري فإن التوقعات تشير إلى أن راتبه المحتمل سيكون أقل مقارنة بما كان يمكن أن يحصل عليه في وقت سابق في ظل التوجه الجديد نحو ترشيد الإنفاق.
وتبدو الاستراتيجية السعودية متجهة نحو تحقيق توازن أكبر خاصة مع تأثير الأوضاع الاقتصادية العالمية مع استمرار دعم القطاع الرياضي ولكن بشكل أكثر تنظيمًا وحذر .
كن أول من يعلق!