دافع جوسيب ماريا بارتوميو، الرئيس السابق لنادي برشلونة، مجددًا عن نفسه في مواجهة الاتهامات المتكررة التي تلومه على التسبب في الأزمة المالية التي يمر بها النادي.

كما وجه انتقادات إلى الإدارة الحالية بقيادة خوان لابورتا، معتبرًا أن الصورة السلبية عن مجلسه السابق يتم تضخيمها لخدمة رواية الإدارة الحالية، على حد قوله.


بارتوميو يفتح النار علي إدارة برشلونة 

وأشار إلى أن الأوضاع المالية للنادي تأثرت بشكل كبير بجائحة كوفيد-19، التي تسببت، بحسبه، في خسائر ضخمة قاربت 500 مليون يورو خلال فترة الإغلاق، وهو ما انعكس على إيرادات برشلونة من مصادره المختلفة مثل التذاكر والمتجر والمتحف والأكاديميات، وليس فقط حقوق البث.

وبخصوص الأرقام المالية المتداولة، أوضح أن بعض التقارير تم تضخيمها، وأن هناك مراجعات رسمية خفضت حجم الخسائر من أرقام أعلى إلى نحو 283 مليون يورو، مشيرًا إلى أن هذا الجدل أثّر على تقييم وضع النادي أمام قواعد اللعب المالي النظيف.

سبب رحيل ميسي عن برشلونة 

وتطرق أيضًا إلى قرارات تخص عقود اللاعبين، مثل تجديد عقد ليونيل ميسي بعد رحيل نيمار، موضحًا أن الإدارة حينها كانت تسعى للإبقاء على النجم الأرجنتيني بأي شكل، مع تعديل قيمة الشرط الجزائي ليصل إلى مستويات عالية جدًا.

وفي ما يخص رحيل ميسي لاحقًا، أعرب عن دهشته وأسفه لعدم استمرار اللاعب مع الفريق، معتبرًا أن النادي كان بحاجة إليه وأنه كان قادرًا على البقاء لو تم التعامل مع ملف تجديد عقده مبكرًا بالشكل المناسب.

أما على الصعيد القانوني، فأكد أنه يواجه عدة قضايا في إسبانيا تتعلق بالشأن المالي، لكنه شدد على أنه غير متهم بالاختلاس أو الإثراء غير المشروع.

كما نفى وجود أي مخالفات في قضايا مثيرة للجدل مثل “نيجريرا”، مؤكدًا أن ما كان يتم التعامل معه لا يتجاوز تقارير تحليلية، وليس له علاقة بأي تأثير غير قانوني على التحكيم أو نتائج المباريات.