حدد الاتحاد الجزائري لكرة القدم "الفاف" شرطًا أساسيًا للموافقة على استمرار البوسني فلاديمير بيتكوفيتش في منصبه مديرًا فنيًا لمنتخب الجزائر حتى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027.
وجاء ذلك بعدما ترددت أنباء عن إمكانية إقالة بيتكوفيتش عقب خروج المنتخب الجزائري من كأس العالم 2026، إثر خسارته أمام سويسرا بهدفين دون رد في دور الـ32، قبل أن توصي اللجنة التقنية بالإبقاء عليه.
وأوصت اللجنة بمنح المدرب البوسني فرصة جديدة تمتد حتى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027، مع إجراء تعديلات على الجهاز الفني، أبرزها تعيين عنتر يحيى مساعدًا أول، وإنهاء مهام بقية أعضاء الطاقم الفني.
وبحسب ما أوردته قناة "الحياة" الجزائرية، حمّلت اللجنة الطاقم الفني مسؤولية الإخفاق في المونديال، معتبرة أنه لم يوفر الدعم المطلوب لبيتكوفيتش، الذي رأت أنه نجح في تحقيق الأهداف الموكلة إليه خلال الفترة الماضية.
وفي المقابل، قد يختار بيتكوفيتش الرحيل عن منصبه إذا رفض التغييرات المقترحة على جهازه المعاون، وهو ما سيدفع الاتحاد الجزائري إلى البحث عن مدرب محلي لتولي قيادة "الخضر".
يُذكر أن الاتحاد الجزائري استبعد فكرة الدخول في نزاع قانوني مع بيتكوفيتش، خاصة بعد تجديد عقده قبل انطلاق كأس العالم، والذي يمتد حتى نهاية عام 2028.
كن أول من يعلق!