يعيش فريق ريال مدريد الفترة الأخيرة حالة من التوتر داخل الإدارة وبين جماهيره حيث كشفت عن انخفاض ملحوظ في قيمته السوقية  حسب تقارير صحفية إسبانية وصل إلى نحو 176 مليون يورو هذا التراجع أثار جدلًا  واسعًا وفتح الباب للتساؤلات حول الوضع الحالي للنادي على المستويين الفني والمالي.

وتعكس القيمة السوقية قوة النادي في المنافسة ومستواه الاقتصادي إلا أن النادي الملكي يمر بمرحلة غير معتادة عليها حيث شهد عدد من نجومه تراجعًا في قيمتهم داخل سوق الانتقالا وهو ما يرتبط بشكل مباشر بعدم استقرار الأداء والنتائج في الفترة الأخيرة.


ويعد الابتعاد عن تحقيق البطولات أحد أبرز العوامل التي ساهمت في هذا التراجع  بسبب غياب الفريق عن منصات التتويج لمدة عامين متتاليين. 

هذا الغياب أثر بدوره على القيمة التسويقية لنجوم بارزين مثل فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام حيث لم تعد الأرقام الفردية كافية للحفاظ على ارتفاع قيمتهم.

كما تواجه الإدارة حالة من عدم الوضوح بشأن مستقبل المشروع الرياضي بإجراء تغييراً كبيرة داخل الفريق  على مستوى اللاعبين أو الجهاز الفني.

وفي ظل هذه الظروف يبقى الحل الأهم أمام ريال مدريد هو العودة سريعًا إلى طريق الانتصارات وحصد الألقاب باعتبارها السبيل الأساسي لاستعادة قوته التسويقية ومكانته المعتادة بين كبار أندية أوروبا والعالم.