تعرض النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، لموجة حادة من الانتقادات من قبل نشطاء ومنظمات حقوق الحيوان الدولية خلال الساعات الماضية، وتحديداً اليوم الأحد 28 ديسمبر 2025، وذلك على خلفية صور ومقاطع فيديو انتشرت له خلال إجازته القصيرة التي سبقت زيارته للمغرب.

وبدأت الأزمة بعد تداول صور لمبابي خلال رحلة "سفاري" خاصة، ظهر فيها وهو يلتقط صوراً تذكارية مع حيوانات برية (من بينها فهد وصغير أسد) في وضعيات اعتبرها النشطاء "مستفزة" وغير إنسانية


واتهمت منظمة PETA (منظمة الأشخاص الذين يطالبون بمعاملة مساوية للحيوانات) النجم الفرنسي بالمساهمة في الترويج لمراكز "سياحة الحيوانات" التي تعتمد على تخدير الحيوانات البرية أو أسرها في ظروف قاسية من أجل الصور السياحية.

ولم تتوقف الانتقادات عند الصور السياحية، بل أعاد بعض النشطاء نشر تقارير (غير مؤكدة تماماً) تدعي مشاركة مبابي في رحلات "صيد رياضي" في محميات خاصة.

وامتدت الانتقادات لتشمل تعليقات قاسية على حساباته في "إنستغرام" و"X"، حيث طالبه البعض بالاعتذار واستخدام نفوذه لدعم قضايا البيئة والحفاظ على الحياة البرية بدلاً من ممارسات يراها البعض "قديمة وغير أخلاقية".