شهد موسم 2025-2026 في الدوري الإنجليزي الممتاز العديد من القصص المثيرة، وبينما نجحت بعض الأندية واللاعبين في تلبية التوقعات، أخفق آخرون بشكل ذريع رغم الهالة الإعلامية التي صاحبت قدومهم.
ومع اقتراب نهاية الموسم، تم تصنيف وتحليل أسوأ 13 صفقة بناءً على قيمة الانتقال، التأثير الفني، وسقف التوقعات.
أسوأ 13 صفقة في الدوري الإنجليزي لموسم 2025-2026
جيمس ترافورد (مانشستر سيتي)
انضم الحارس الشاب إلى مانشستر سيتي قادماً من بيرنلي مقابل 27 مليون جنيه إسترليني بعد صراع مع نيوكاسل، لكنه سرعان ما وجد نفسه في موقف لا يحسد عليه.
بعد ارتكابه عدة أخطاء في بداية الموسم، فقد بيب جوارديولا ثقته به وقام بالتعاقد مع جيانلويجي دوناروما.
ترافورد، الذي كان يطمح للعب أساسياً، تحول الآن إلى مجرد بديل للحارس الإيطالي، وهو ما يثير تساؤلات حول جدوى الصفقة ومستقبل اللاعب الذي يبدو محبطاً على مقاعد البدلاء.
كونور جالاحير (توتنهام هوتسبير)
وصل جالاجير إلى توتنهام في يناير مقابل 34 مليون جنيه إسترليني من أتلتيكو مدريد بآمال كبيرة لانتشال الفريق من عثراته، إلا أن النتائج ازدادت سوءاً منذ قدومه؛ حيث خاض 11 مباراة لم يحقق فيها الفريق أي فوز (8 هزائم و3 تعادلات).
وما يثير القلق هو أن جالاجير لم يساهم بأي هدف، كما أن شباك توتنهام لم تنجُ من استقبال الأهداف في أي مباراة تواجد فيها داخل الملعب، مما جعله أحد أكثر الصفقات إحباطاً في الميركاتو الشتوي.
نيك ولتيماد (نيوكاسل يونايتد)
رغم البداية الواعدة التي جعلت الجميع يظن أن نيوكاسل وجد البديل المثالي لألكسندر إيزاك مقابل 69 مليون جنيه إسترليني، إلا أن ولتيماد دخل في نفق مظلم من صيام تهديفي مستمر منذ ديسمبر الماضي.
ولم تكن سياسة إيدي هاو في إشراكه بمركز خط الوسط مساعدة له، حيث ظهر اللاعب الألماني بمظهر مختلف بدنياً وهو ما لا يتناسب تماماً مع مهاجم كلف خزينة النادي هذا المبلغ الضخم.
جيمس مكاتي (نوتينجهام فورست)
اعتقد مشجعو نوتنجهام أنهم ظفروا بنسخة جديدة من كول بالمر بعد استغلال وفرة المواهب في مانشستر سيتي، لكن مكاتي كان بمثابة الشبح في تشكيلة الفريق.
في وسط حالة التخبط الإداري وتغيير أربعة مدربين في موسم واحد، فشل اللاعب الشاب في تقديم أي بصمة تذكر، حيث لم يسجل أو يصنع أي هدف في 10 مباريات خاضها، وبدا تائهاً في فريق يصارع من أجل البقاء في الدوري الممتاز.
فلوريان فيرتز (ليفربول)
رغم مكانته كواحد من ألمع مواهب العالم، إلا أن رحلة فيرتز مع ليفربول بعد انتقاله مقابل 116 مليون جنيه إسترليني لم تكن مفروشة بالورود.
عانى اللاعب صاحب الـ22 عاماً من بداية بطيئة جداً وصعوبة في فهم أسلوب المدرب آرني سلوت، لدرجة أن البعض طالب باستبعاده من التشكيلة الأساسية.
ورغم بدئه في إظهار بعض اللمحات من موهبته مؤخراً، إلا أن المردود العام لا يزال بعيداً جداً عن التوقعات المرتبطة بسعره الخيالي وسمعته الدولية.
تشافي سيمونز (توتنهام هوتسبير)
جاء سيمونز في اليوم الأخير للانتقالات مقابل 51.8 مليون جنيه إسترليني كبديل لصفقة إيبيريشي إيزي التي فشلت، لكنه ظهر كلاعب غير مكتمل النضج بالنسبة للبريميرليج.
عانى النجم الهولندي من الضغط البدني الهائل وفشل في فرض سيطرته على وسط الملعب، وغالباً ما كان يختفي في المباريات الكبرى التي تحتاج للاعب حاسم.
وبسبب تراجع مستواه وتأثيره الضعيف، يواجه سيمونز وفريقه خطراً حقيقياً بالهبوط في نهاية الموسم.
أليخاندرو جارناتشو (تشيلسي)
بعد خلافه الشهير مع المدرب روبن أموريم في مانشستر يونايتد، قرر تشيلسي المغامرة بضم جارناتشو مقابل 40 مليون جنيه إسترليني.
ورغم أرقامه المتواضعة بواقع هدف و4 تمريرات حاسمة إلا أن سلوكه ومستواه الفني أثارا غضب جماهير ستامفورد بريدج في مناسبات عديدة.
اللاعب الأرجنتيني يمر حالياً بفترة سيئة للغاية، وتشير التقارير إلى أن إدارة تشيلسي بدأت بالفعل في دراسة العروض لبيعه في الصيف المقبل للتخلص من عبء الصفقة.
هارفي إليوت (أستون فيلا)
انتقل إليوت من ليفربول إلى أستون فيلا بنظام الإعارة بحثاً عن وقت أطول للعب تحت قيادة أوناي إيمري، لكن التجربة تحولت إلى كابوس؛ حيث لم يشارك سوى في 5 مباريات فقط.
وصرح إيمري علانية بأن النادي لن يسعى لتحويل الإعارة إلى انتقال دائم، مع بقاء اللاعب خارج حساباته الفنية تماماً، لتنتهي الصفقة التي كان يتوقع لها النجاح بالفشل الذريع للطرفين، بانتظار عودة اللاعب لليفربول أو البحث عن وجهة جديدة.
جيمي جيتنز (تشيلسي)
دفع تشيلسي حوالي 52 مليون جنيه إسترليني لاستقطاب جيتنز من بوروسيا دورتموند لتعويض غياب مودريك الموقوف، لكن الشاب الإنجليزي ظهر غير مستعد للضغوط. ففي 16 مباراة، فشل في تسجيل أي هدف وقدم تمريرتين حاسمتين فقط.
ولم يثبت اللاعب أنه ترقية فنية لنوني مادويكي الذي غادر النادي بمبلغ مماثل، مما يضع ضغوطاً هائلة على اللاعب لتطوير مستواه بسرعة لتبرير الاستثمار الضخم فيه.
ليام ديلاب (تشيلسي)
تجسد صفقة ديلاب سياسة تشيلسي المثيرة للجدل في التعاقد مع لاعبين في مراكز غير ذات أولوية؛ فاللاعب الذي كلف النادي مبلغاً كبيراً عانى من إصابة طويلة في أوتار الركبة، وحتى عندما كان متاحاً، لم يقدم الإضافة المرجوة.
فرغم قوته البدنية، سجل هدفاً واحداً فقط في 25 مباراة، وبدا أن رهانه على موسم وحيد ناجح مع إبسويتش تاون لم يكن كافياً للحكم عليه كمهاجم لصفوف "البلوز".
أنتوني إيلانجا (نيوكاسل يونايتد)
بعد تألقه في نوتينجهام فورست، انتقل إيلانغا إلى نيوكاسل مقابل 55 مليون جنيه إسترليني وسط توقعات عالية بقدرته على إضافة السرعة والفاعلية للأطراف.
لكن الواقع كان مغايراً تماماً، حيث خاض 29 مباراة في الدوري دون تسجيل أي هدف، واكتفى بصناعة هدف واحد فقط. هذا المردود الضعيف جعل الجماهير تصف الصفقة بـ المخيبة للآمال، وبات اللاعب مطالباً بالكثير لاستعادة ثقة المدرب إيدي هاو ومكانه الأساسي.
يوان ويسا (نيوكاسل يونايتد)
كان ويسا أحد أكثر الأسماء المطلوبة في الصيف الماضي بعد تألقه مع برينتفورد، لكن رحلته مع نيوكاسل تعثرت منذ البداية بسبب إصابة طويلة الأمد. وبعد عودته، لم يتمكن اللاعب صاحب الـ29 عاماً من استعادة بريقه، مسجلاً هدفاً واحداً فقط في 14 مباراة، مما أدى لتراجعه في ترتيب المهاجمين خلف ويليام أوسولا، لتصبح صفقة الـ55 مليون جنيه إسترليني عبئاً مالياً وفنياً على النادي.
ألكسندر إيزاك (ليفربول)
تعتبر صفقة إيزاك هي الأسوأ على الإطلاق هذا الموسم بالنظر إلى قيمتها كأغلى انتقال في تاريخ الكرة البريطانية.
انتقل النجم السويدي إلى ليفربول في اليوم الأخير للسوق، لكنه واجه سوء حظ غريب؛ فبعد تسجيله هدفين فقط، تعرض لإصابة كارثية بكسر في الساق وكاحل القدم في ديسمبر 2025.
غيابه لـ14 مباراة متتالية جعل جماهير "الريدز" تنتظر طويلاً لرؤيته، وحتى بعد عودته في أبريل، بدا اللاعب بعيداً تماماً عن مستواه، ليفشل في تقديم أي مردود يوازي التوقعات الأسطورية التي صاحبت قدومه.
كن أول من يعلق!