في حديث استذكاري مؤثر أعاد فتح دفاتر الماضي، كشف الأسطورة الإنجليزي ديفيد بيكهام اليوم، الثلاثاء 30 ديسمبر 2025، عن تفاصيل درامية رافقت رحيله عن مانشستر يونايتد في صيف 2003، مؤكداً أن وجهته لم تكن بيده في البداية.

وأوضح بيكهام في مقابلة حديثة (عبر شبكة CBS) أنه كان يقضي إجازته في الولايات المتحدة عندما تلقى مكالمة صادمة.


واتصل به "بيتر كينيون" (المدير التنفيذي لمانشستر يونايتد حينها) وأبلغه بكلمات مباشرة: "لقد قبلنا عرضاً من برشلونة، ونحن بصدد بيعك".

وبيكهام، الذي كان يعتقد أنه سيعتزل في "أولد ترافورد"، شعر بالصدمة والألم لأن النادي قرر التخلص منه دون استشارته أو حتى الحديث معه حول رغبته.

ورغم الاتفاق الذي تم بين إدارة مانشستر يونايتد ورئيس برشلونة (خوان لابورتا حينها الذي استخدم اسم بيكهام في حملته الانتخابية)، وضع بيكهام شرطاً وحيداً.

وقال بيكهام: "قلت لهم: إذا كنتم تريدون بيعي حقاً، فلن أذهب إلا لفريق واحد.. ريال مدريد".

وأضاف: "لقد كنت أحلم باللعب لهذا النادي منذ أن كنت طفلاً، ولم أكن لأقبل أن يملي عليّ أحد وجهتي القادمة بعيداً عن حلمي."

تراجع اليونايتد في 48 ساعة

بعد إصرار بيكهام، اضطرت إدارة مانشستر يونايتد للتراجع عن اتفاقها مع برشلونة:

التحول السريع: في غضون يوم ونصف فقط، تم إلغاء الاتفاق مع النادي الكتالوني وبدأت المفاوضات الرسمية مع "فلورنتينو بيريز".

النهاية السعيدة: انتقل بيكهام إلى مدريد مقابل 35 مليون يورو، ليصبح أحد أشهر "الجالاكتيكوس" بجانب زيدان، رونالدو الظاهرة، وفيغو.