تحدث محمود طاهر، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي السابق، عن فترة رئاسته للقلعة الحمراء، كما علّق على الاتهامات التي أُثيرت في ذلك الوقت بشأن ما عُرف إعلاميًا بـ"زملكة الأهلي".
وقال طاهر، خلال ظهوره على قناة "الشرق"، إنه لم يزر النادي الأهلي سوى مرة واحدة خلال السنوات التسع الماضية، وكانت تلك الزيارة للإدلاء بصوته في الانتخابات لصالح محمود الخطيب وقائمته كاملة، موضحًا أن ذلك جاء لدوافع شخصية.
وأضاف أن حضوره للنادي عقب الانتخابات كان قد يثير جدلًا أو مشكلات، لذلك فضّل الابتعاد، إلى جانب انشغاله بالعمل والسفر، مشيرًا إلى أن مجموعة أصدقائه أيضًا توقفت عن التردد على النادي لأسباب مختلفة، وأصبح كل منهم يرتاد ناديًا قريبًا من محل إقامته.
وأوضح طاهر أنه لا يميل إلى تبني نظرية المؤامرة، لكنه يرى أن بعض وسائل الإعلام نقلت لجماهير الأهلي صورة غير دقيقة عن فترة إدارته، مستشهدًا بأن قناة الأهلي كانت تعرض برنامجًا ينتقده أثناء رئاسته، ورغم مطالبات بإيقافه، رفض التدخل، مؤكدًا تمسكه بحرية الإعلام، وأن الأداء والإنجازات هما أفضل وسيلة للرد على الانتقادات.
وحول مصطلح "زملكة الأهلي"، أكد أن هذا الوصف جرى الترويج له إعلاميًا، رغم أن إدارته كانت تعتمد على الاحترافية الكاملة، لافتًا إلى أنه دعا رؤساء تحرير الأقسام الرياضية بمختلف انتماءاتهم إلى النادي، لأن معيار التعامل كان المهنية وليس الانتماء الكروي.
وأشار إلى أن وجود فرد أو اثنين من مشجعي الزمالك ضمن فريق إعداد برامج قناة الأهلي لا يعني وجود اختراق داخل النادي، معتبرًا أن الانتماء الرياضي لا يدفع أي شخص لاتخاذ قرارات تضر بمصلحة الأهلي.
وعن قرار بيع الجابوني ماليك إيفونا، أوضح طاهر أن اللاعب كان يعاني من إصابة في الكاحل عندما تلقى الأهلي عرضًا من أحد الأندية الصينية بقيمة 8 ملايين يورو، بعدما كان النادي قد تعاقد معه مقابل مليوني دولار. وأكد أن قبول العرض كان قرارًا يصب في مصلحة الأهلي، خاصة أن مسيرة اللاعب بعد الرحيل لم تشهد نجاحات كبيرة.
وأضاف أن إيفونا قدم موسمًا مميزًا مع الأهلي، وأن النادي استفاد منه فنيًا، ثم جاءت فرصة استثمارية كبيرة، وكان من غير المنطقي رفضها.
وبخصوص انتقال رمضان صبحي إلى الاحتراف الأوروبي، قال طاهر إن اللاعب كان يطمح لخوض التجربة الخارجية، وإن منعه من الرحيل كان سيعد ظلمًا له وللكرة المصرية، خاصة أنه كان من أبرز المواهب الصاعدة آنذاك.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار رمضان صبحي في أوروبا كان من الممكن أن يجعله أحد الأعمدة الأساسية لمنتخب مصر، موضحًا أن اللاعب كان يعاني نفسيًا وقت وصول عرض الاحتراف، وأن رحيله حقق للأهلي عائدًا ماليًا بلغ 6 ملايين يورو، لذلك كان الاحتراف الخيار الأنسب لجميع الأطراف.
كن أول من يعلق!