فتح البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، الباب أمام إمكانية رحيله، مع تزايد التكهنات حول احتمال انتقاله لتدريب ريال مدريد في حال رحيل المدرب الحالي ألفارو أربيلوا.

وخلال مؤتمر صحفي، أكد مورينيو أنه لا يستطيع ضمان استمراره مع بنفيكا، موضحًا أن قراره لا يعتمد عليه وحده، رغم رغبته في مواصلة العمل مع الفريق البرتغالي.


وأضاف أنه لا يستطيع الجزم برفض أي عرض محتمل في المستقبل، حتى لو جاء من ريال مدريد أو من منتخب البرتغال، مشيرًا إلى أن كل الاحتمالات تبقى واردة في كرة القدم.

وفي الوقت نفسه، شدد المدرب البرتغالي على احترامه الكامل لبنفيكا، مؤكدًا أنه قال كل ما لديه بشأن مستقبله مع النادي، ولن يدخل في تفاصيل إضافية حول هذا الملف في الوقت الحالي.

كما سخر مورينيو من بعض الشائعات التي تحدثت عن خلافه مع رئيس النادي روي كوستا، موضحًا أن السبب الوحيد للغضب هو نسيان منحه شارة العضوية الخاصة به منذ 25 عامًا، في إشارة مازحة لنفي أي توتر حقيقي.

وبحسب تقارير صحفية، فإن هناك بندًا في عقد مورينيو يسمح له بالرحيل دون شرط جزائي، لكنه ينتهي بعد 10 أيام من نهاية الموسم، ما يجعل الفترة المقبلة حاسمة في تحديد مستقبله.

ومن المنتظر أن يحسم القرار النهائي بعد نهاية الموسم، حيث سيقرر الطرفان خلال فترة قصيرة ما إذا كان مورينيو سيواصل مع بنفيكا أو سيخوض تجربة جديدة في مسيرته التدريبية.