في خطوة قد تُحدث الثورة الأكبر في قوانين كرة القدم منذ عقود، كشفت تقارير مقربة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) اليوم، الثلاثاء 30 ديسمبر 2025، عن نية الاتحاد البدء في التطبيق الرسمي لقانون التسلل الجديد، والمعروف بـ "قانون فينجر"، في عدد من البطولات الكبرى مطلع عام 2026.
وهذا التغيير الجذري الذي يقوده أرسين فينجر (مدير تطوير كرة القدم في الفيفا) يهدف إلى إنهاء عصر "تسلل أطراف الأصابع" و"الكتف" الذي أثار جدلاً واسعاً مع تقنية الـ VAR.
ما هو "قانون فينجر" الجديد؟
القانون الجديد يقلب موازين المهاجم والمدافع تماماً:
القانون الحالي: يُعتبر المهاجم متسللاً إذا كان أي جزء من جسده (الذي يمكنه تسجيل هدف) يسبق آخر مدافع.
قانون فينجر: لن يُعتبر المهاجم متسللاً إلا إذا كان كامل جسده يسبق المدافع.
بمعنى أنه إذا كان هناك أي جزء من جسد المهاجم (ولو الكعب) على خط واحد مع المدافع، فإن اللعبة صحيحة وليست تسللاً.
لماذا يدفع الفيفا نحو هذا التغيير؟
زيادة الأهداف: الدراسات الأولية التي أجراها الفيفا في بطولات الشباب بالسويد وإيطاليا أظهرت زيادة ملحوظة في عدد الأهداف المسجلة.
إنهاء "قتل المتعة": يرى فينجر أن إلغاء أهداف رائعة بسبب ميليمترات من "الأنف" أو "الركبة" يفسد شغف الجماهير ويجعل الـ VAR عدواً للمهاجمين.
وضوح الرؤية: سيكون من الأسهل على الحكام المساعدين والجمهور تمييز التسلل بالعين المجردة عندما يكون الفارق "جسداً كاملاً".
متى سيبدأ التطبيق الفعلي؟
المرحلة التجريبية الأخيرة: سيتم تطبيق القانون في بعض الدوريات الأوروبية "المستوى الثاني" وبعض البطولات القارية في مطلع 2026.
الهدف الأسمى: إذا نجحت التجربة، يخطط جياني إنفانتينو لاعتمادها رسمياً في كأس العالم 2026، لتكون "ثورة المونديال" الكبرى.
كن أول من يعلق!