كشف نجم نادي الزمالك السابق وعضو مجلس إدارة اتحاد الكرة الأسبق، حازم إمام، عن تفاصيل مهمة بشأن إمكانية توليه رئاسة النادي في المستقبل، مؤكدًا أنه تلقى عروضًا متكررة لكنه يرفضها في الوقت الحالي.
وخلال تصريحات تلفزيونية عبر قناة أون سبورت، أوضح حازم إمام أنه لا يمانع في العمل الإداري، لكنه يفضل التدرج وعدم التسرع في تولي مناصب كبرى، قائلًا إن الاسم الكبير وحده لا يكفي لقيادة نادٍ بحجم الزمالك.
وأشار إلى أنه في بدايات تجربته الإدارية أدرك أن المسؤولية تحتاج إلى أدوات وقدرات حقيقية، مؤكدًا أنه رفض المنصب في أكثر من مناسبة لأنه لم يكن يرى نفسه مستعدًا بالشكل الكافي.
وتحدث “الثعلب الصغير” عن التحول الكبير في طبيعة إدارة الأندية المصرية خلال السنوات الأخيرة، موضحًا أن الضغوط الجماهيرية أصبحت أكبر بكثير مقارنة بالماضي.
وأضاف أن الأجواء الحالية داخل الأندية، سواء في الزمالك أو غيره، أصبحت أكثر حساسية، مع زيادة الانتقادات والهجوم على مجالس الإدارات بشكل مستمر، وهو ما يجعل المهمة أكثر صعوبة من السابق.
وأكد حازم إمام أن العمل الإداري في عام 2026 لم يعد مجرد إدارة فريق كرة قدم، بل أصبح مشروعًا متكاملًا يحتاج إلى موارد مالية ضخمة وقدرات تنظيمية عالية.
وأشار إلى أن إدارة الأندية باتت تشمل ملفات متعددة مثل الاستثمار، واللاعبين الأجانب، وتكاليف التشغيل المرتفعة، مما يجعل المهمة أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.
وحول إمكانية عودته للعمل داخل الاتحاد المصري لكرة القدم، أكد حازم إمام أنه خاض التجربة بالفعل ولا يرى ضرورة لتكرارها مرة أخرى.
أما بشأن رئاسة الزمالك، فأكد أنه لا يغلق الباب تمامًا، لكنه يشترط أن يكون مستعدًا بشكل كامل، قائلًا إن قبول المنصب دون جاهزية سيعرضه لمحاسبة شديدة، لذلك يجب أن تكون الخطوة محسوبة بدقة.
واختتم حازم إمام تصريحاته بالتأكيد على أن فكرة رئاسة الزمالك ليست مستبعدة مستقبلًا، لكنه يفضل التريث، قائلًا إنه في حال شعر بالجاهزية الكاملة فلن يتردد، أما في الوقت الحالي فهو غير مستعد لتحمل هذا الضغط الكبير.
كن أول من يعلق!