أثار هذا التساؤل جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية ومنصات التواصل الاجتماعي، خاصة مع اقتراب عام 2026، حيث تعود دائماً إلى الواجهة قصة الأصول المزدوجة للنجم الفرنسي كيليان مبابي (أب كاميروني وأم جزائرية هي فايزة العماري).

ويرى الكثير من المتابعين أن علاقة الصداقة "الأخوية" والوثيقة بين مبابي وزميله السابق أشرف حكيمي قد مالت بكفة مبابي عاطفياً نحو المغرب على حساب الجزائر (موطن والدته).


وشوهد مبابي في عدة مناسبات وهو يقضي إجازته في مدينة مراكش بدعوة من حكيمي، وقام بزيارة لبعض القرى المغربية، مما جعل الجمهور الجزائري يشعر بنوع من "التهميش" لبلد والدته.

وخلال كأس العالم 2022، لم يتردد مبابي في زيارة فندق إقامة المنتخب المغربي ودعم حكيمي علناً، وهو موقف رآه البعض طبيعياً بين الأصدقاء، بينما رآه آخرون انحيازاً واضحاً.

والجدير بالذكر أن مبابي وُلد ونشأ في فرنسا، ومنذ بداياته في مدرسة "بوندي" كان يحلم بتمثيل منتخب "الديوك". لم تكن هناك مفاوضات حقيقية أو رسمية لتمثيل الجزائر في مقتبل عمره لأنه انفجر كظاهرة عالمية بسرعة الصاروخ مع فرنسا.