أثار ظهور الدولي المصري مصطفى محمد بقميص يحمل اسمًا غير اسمه خلال مباراة نانت أمام رين في الدوري الفرنسي حالة من الجدل بين الجماهير، قبل أن يتضح أن الأمر لم يكن خطأً، بل مبادرة إنسانية من رابطة الدوري.

ارتدى اللاعبون في جميع مباريات الجولة أسماء أشخاص حقيقيين تعرضوا للتمييز والعنصرية، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على معاناتهم وتحويلهم من “ضحايا مجهولين” إلى أسماء حاضرة على أكبر المسارح الكروية، دعمًا لقيم المساواة والكرامة الإنسانية.


وتأتي هذه الخطوة من جانب رابطة الدوري الفرنسي كبديل للحملات السابقة التي كان لدعم المثلية، والتي واجهت اعتراضات من بعض اللاعبين في مواسم سابقة. 

وتسعى المبادرة الجديدة إلى تقديم رسالة موحدة ضد التمييز، مع تجنب أي صدامات ثقافية، وزيادة التأثير الإنساني عبر سرد قصص حقيقية.

على صعيد المباراة، خسر نانت أمام رين بنتيجة 2-1، ليواصل معاناته في جدول الترتيب واقترابه من مراكز الهبوط. وشارك مصطفى محمد كبديل في الدقائق الأخيرة، دون أن يتمكن من تغيير النتيجة.