فجر النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور قنبلة مدوية مع الساعات الأخيرة من عام 2025، حيث أشارت تقارير إسبانية وبريطانية متطابقة (على رأسها صحيفة "ذا تليغراف") إلى أن اللاعب بدأ يشعر بعدم الارتياح داخل أسوار "سانتياغو برنابيو"، مهدداً بالرحيل عن ريال مدريد في ميركاتو 2026.
أسباب "التهديد" بالرحيل
رغم أنه النجم الأول للفريق، إلا أن هناك عدة عوامل دفعت فينيسيوس للتفكير في المغادرة:
صراع "الأنا" والنجومية: تزايدت الضغوط الإعلامية حول تقسيم الأدوار بينه وبين كيليان مبابي، وشعور اللاعب بأن النادي بدأ يوجه الأضواء المسلطة عليه نحو النجم الفرنسي.
قضايا "العنصرية" المستمرة: رغم الدعم القوي، يرى فينيسيوس أن الأجواء في الدوري الإسباني لا تزال "عدائية" تجاهه، مما أرهقه ذهنياً وجعله يفكر في بيئة أكثر حماية للاعبين مثل الدوري الإنجليزي.
إغراءات "البريميرليج": يرى المقربون من اللاعب أن طريقة لعبه تناسب تماماً سرعة الكرة الإنجليزية، حيث يمكنه أن يصبح "الوجه الإعلاني الأول" هناك.
لماذا تشيلسي تحديداً؟
دخل نادي تشيلسي الإنجليزي بكل ثقله في الصفقة، معتمداً على عدة أوراق رابحة:
المشروع المالي الضخم: أبدى مالك تشيلسي، "تود بويلي"، استعداداً لكسر كافة الأرقام القياسية وتقديم عرض يتجاوز 200 مليون يورو لإقناع ريال مدريد بالتخلي عن جوهرته.
بناء الفريق حول "فيني": وعدت إدارة "البلوز" فينيسيوس بأنه سيكون "القائد والمحرك الرئيسي" للمشروع الجديد في لندن، بعيداً عن صراعات النجومية الموجودة في مدريد.
الحياة في لندن: ينجذب فينيسيوس وأسرته لفكرة العيش في العاصمة البريطانية، ويرون فيها وجهة عالمية تناسب علامته التجارية.