في اللحظات الأخيرة من ميركاتو الشتاء وقبيل انطلاق عام 2026، حُسم الجدل المثار حول مستقبل "الجوهرة الفرنسية" إدواردو كامافينجا، بعد التقارير التي ربطته بالانتقال إلى ليفربول لترميم خط وسط "الريدز".
خرج القرار النهائي اليوم، الأربعاء 31 ديسمبر 2025، بعد اجتماع "مصيري" جمع بين اللاعب ووكيل أعماله وإدارة ريال مدريد، ليتم الاتفاق على صيغة مشتركة ترسم مستقبل اللاعب.
القرار المشترك: "الاستمرار وعدم المساس"
على عكس التوقعات التي أشارت إلى إمكانية رحيله بحثاً عن دقائق لعب أكثر، اتفق الطرفان على ما يلي:
رفض عرض ليفربول: تم إغلاق الباب تماماً أمام العرض المغري الذي قدمه "أرني سلوت" مدرب ليفربول، والذي تجاوزت قيمته 95 مليون يورو.
الالتزام بالمشروع: أكد ريال مدريد لكامافينجا أنه "حجر أساس" في مستقبل النادي، خاصة مع اقتراب اعتزال بعض عناصر الحرس القديم، وأن دوره سيتعاظم في النصف الثاني من موسم 2026.
لماذا تمسك كامافينجا بالريال؟
رغم الإغراءات الإنجليزية وضمان اللعب أساسياً في "الأنفيلد"، فضل كامافينجا البقاء للأسباب التالية:
الارتباط بالجماهير: يحظى كامافينجا بشعبية جارفة في "البرنابيو"، وهو يرى نفسه قائداً مستقبلياً لخط وسط الملكي.
المرونة التكتيكية: وعد كارلو أنشيلوتي اللاعب بمنحه دوراً أكثر حرية في خط الوسط، والتوقف عن استخدامه كـ "ظهير أيسر" إلا في حالات الطوارئ القصوى، وهو الأمر الذي كان يزعج اللاعب سابقاً.