دخل النادي الأهلي مرحلة من التوتر الواضح بعد الخسارة الأخيره أمام بيراميدز في الدوري المصري أمس بثلاثية مقابل لاشيء وهي خسارة لم تكن مجرد فقدان ثلاث نقاط بل كشفت عن أزمات أعمق داخل الفريق على المستويين الفني والإداري ووضعت الجهاز الفني في مواجهة مباشرة مع غضب الجماهير وانتقادات الإعلام.
وتصاعدت حالة الغضب بين الجماهير بشكل كبير خلال الأيام الماضية بعدما تراجعت ثقة الجماهير في قدرة الجهاز الفني على إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح خاصة مع استمرار النتائج السلبية وتراجع فرص المنافسة على صدارة الدوري وهو ما زاد من المطالب بضرورة التدخل السريع قبل تعقد المشهد أكثر.
وأظهرت مواجهة بيراميدز حجم الارتباك داخل الملعب سواء في التنظيم الدفاعي أو التحرك الجماعي بين الخطوط،حيث بدا الفريق فاقدًا للتماسك المعتاد واستغل المنافس هذه المساحات بشكل مباشر.
ومع تكرار نفس الأخطاء في كل مباراة فتح باب التساؤلات حول أسباب عدم وجود حلول واضحة من الجهاز الفني.
وطالت الانتقادات أيضًا اختيارات المدير الفني سواء في التشكيل الأساسي أو في التبديلات خلال اللقاءات المهمة حيث يرى الجماهير أن بعض القرارات لم تخدم الفريق بالشكل المطلوب وأن التغييرات جاءت متأخرة أو دون التأثير المنتظر ما ساهم في استمرار النتائج المخيبة.
وظهر الأهلي في المباريات الأخيرة بصورة بعيدة تمامًا عن شخصيته المعروفة حيث افتقد الفريق للروح القتالية والانضباط داخل أرض الملعب وهو ما كان واضحًا في الأداء الباهت أمام المنافسين لتشعر الجماهير بأن الفريق فقد جزءًا كبيرًا من هيبته المعتادة في المواجهات الكبرى.
ومع تصاعد الضغوط أصبحت إدارة الأهلي مطالبة باتخاذ قرارات حاسمة خلال الفترة المقبلة سواء بمنح الجهاز الفني فرصة أخيرة أو الاتجاه نحو تغيير جديد يعيد التوازن للفريق وهو القرار الذي يميل له جماهير الفريق خاصة أن سباق الدوري هذا الموسم لا يسمح بمزيد من التعثر.
وتبقى نتائج الأهلي القادمة هي الفيصل الحقيقي في تحديد مصير المرحلة الحالية سواء باستمرار الجهاز الفني أو بدء صفحة جديدة لأن المنافسة على اللقب أصبحت تحتاج إلى رد فعل سريع وحاسم دون أي تأجيل.
كن أول من يعلق!