مع حلول عام 2026، وهو العام الذي سيشهد ذروة مشروع ليونيل ميسي في الولايات المتحدة بإقامة كأس العالم، باتت قصة تحويله لـ "التجاهل" أو التقليل من قيمته عند رحيله عن أوروبا إلى "انتصار تجاري" درساً يُدرس في كليات إدارة الأعمال العالمية.

إليك كواليس "الخطة العبقرية" التي جعلت من ميسي أغنى رياضي من حيث الشراكات التجارية في تاريخ كرة القدم:


1. الرد على "تجاهل" باريس وبرشلونة

عندما غادر ميسي باريس سان جيرمان وسط صافرات استهجان، وبرشلونة الذي لم يستطع توفير عقد له، لم يذهب ميسي للبحث عن "أعلى راتب" فقط (رفض عرضاً مليارياً من آسيا)، بل ذهب للبحث عن "السيادة التجارية":

صفقة "الشريك" لا "الموظف": في إنتر ميامي، ميسي ليس مجرد لاعب، بل هو شريك في الأرباح. حصل على حصص من حقوق بث الدوري الأمريكي عبر Apple TV وحصة من مبيعات شركة Adidas، وهو نموذج لم يسبقه إليه أي لاعب في التاريخ.

2. "تأثير ميسي"

حوّل ميسي التجاهل الأوروبي إلى "هوس أمريكي" غير مسبوق:

قفزة القيمة السوقية: ارتفعت قيمة نادي إنتر ميامي من 600 مليون دولار إلى أكثر من 1.5 مليار دولار في أقل من عامين.

اشتراكات Apple TV: حققت المنصة أرقاماً قياسية في عدد المشتركين الجدد بمجرد توقيع ميسي، مما جعل شركة "آبل" تخصص له ميزانية تسويقية خاصة تجعل منه "الوجه الأول" للشركة رياضياً.

3. بناء "إمبراطورية" ما بعد الاعتزال

ميسي استغل تواجده في أمريكا لبناء أذرع تجارية مستقلة عن كرة القدم:

علامة "Más+": أطلق مشروبه الرياضي الخاص الذي حقق مبيعات خرافية، منافساً شركات عالمية كبرى، مستغلاً قاعدته الجماهيرية في القارتين الأمريكية واللاتينية.

شركة الإنتاج "521": أسس شركة إنتاج محتوى في ميامي لتخليد مسيرته وصناعة أفلام وثائقية، مما يضمن تدفقاً مالياً مستداماً بعد تعليق حذائه.

4. تحويل "السن" إلى "هيبة"

بينما كان البعض يرى أن ميسي انتهى رياضياً بذهابه لأمريكا، حوّل هو "نضجه" إلى علامة تجارية تعكس الاستقرار والنجاح، مما جذب شركات الساعات الفاخرة والعقارات في ميامي للتسابق على توقيعه.