مع بداية الساعات الأولى من عام 2026، فجّرت تقارير بريطانية وإسبانية مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكدة أن أسطورة برشلونة ومدربه السابق، تشافي هيرنانديز، بات قاب قوسين أو أدنى من تولي القيادة الفنية لنادي تشيلسي الإنجليزي.

ويأتي هذا التحرك المفاجئ من إدارة "البلوز" بقيادة تود بويلي لإحداث ثورة فنية شاملة في "ستامفورد بريدج" مع انطلاق النصف الثاني من الموسم.


لماذا تشافي؟ ولماذا الآن؟

يبحث تشيلسي عن "هوية فنية" مفقودة، ويرى ملاك النادي في تشافي الرجل المناسب لعدة أسباب:

إعادة بناء الهوية: الرغبة في تطبيق كرة القدم الشاملة (التيكي تاكا الحديثة) التي يتميز بها تشافي، لدمج كوكبة النجوم الشباب في الفريق ضمن منظومة واضحة.

الخبرة في إدارة الضغوط: نجاح تشافي في حصد لقب الليغا مع برشلونة في ظروف صعبة جعلته الخيار الأول لإدارة مشروع تشيلسي الطموح.

تطوير المواهب: يمتلك تشيلسي قائمة شابة ضخمة، وتشافي أثبت مع برشلونة قدرة فائقة على تفجير طاقات الشبان (مثل يامال وكوبارسي سابقاً).

تفاصيل المفاوضات "المتقدمة"

تشير المصادر إلى أن المحادثات وصلت لمراحل نهائية:

مدة العقد: تشيلسي عرض عقداً يمتد حتى صيف 2028 لضمان استقرار المشروع.

الصلاحيات: طلب تشافي صلاحيات كاملة في ملف التعاقدات، خاصة فيما يتعلق برحيل بعض الأسماء التي لا تناسب أسلوبه (وهو ما يفسر تقارير رحيل فينيسيوس المحتملة لتشيلسي ليكون ركيزة أساسية مع مدرب يفهم قيمة النجوم).