أكد المهاجم البرازيلي إندريك أنه نجح في تجاوز الضغوط الخارجية التي رافقته منذ بداية مسيرته، مشيرًا إلى أن دعم زملائه داخل الفريق، إلى جانب إعادة تركيزه على كرة القدم فقط، شكل نقطة تحول مهمة في مستواه.

 


 أوضح إندريك في تصريحات لصحيفة “ذا جارديان”، أنه لم يعد يهتم بما يُقال عنه خارج الملعب، قائلًا إن هذا التغيير ساعده على التطور بشكل واضح داخل المستطيل الأخضر.

وتابع : “لم أعد أهتم بما يقوله الآخرون، عندما تتخلص من كل ذلك تصبح الأمور أسهل، وبدأت أركز فقط على كرة القدم وأداء دوري مع الفريق، وهذا هو سر التحسن”.

وتحدث المهاجم البرازيلي عن معاناته في بداياته مع ضغط وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنه كان يتأثر بشكل كبير بما يُكتب عنه بعد المباريات، حيث كان يطّلع مباشرة على التعليقات عبر منصة “تويتر” بحثًا عن ردود الأفعال، وهو ما وصفه بأنه لم يكن صحيًا لمسيرته.

وواصل حديثه : “كنت أتعامل مع وسائل التواصل بشكل سيئ، كنت أخرج من المباراة وأذهب لمعرفة ما يقوله الناس عني، لكن الآن تغيّر الأمر تمامًا، وبعد المباريات أركز على التعافي فقط”.

كما تطرق إندريك إلى حياته الشخصية، مؤكدًا رغبته في أن يعيش طفله القادم حياة طبيعية بعيدًا عن ضغوط كرة القدم، مشددًا على أنه لا يريد أن تُختزل حياته في اللعبة فقط، خاصة مع انتظاره مولودًا جديدًا مع زوجته.

وتحدث اللاعب أيضًا عن فترة صعبة مرّ بها مع ريال مدريد بعد تعرضه لإصابة أبعدته عن المشاركة لفترة طويلة، موضحًا أن تلك المرحلة كانت من أصعب لحظات مسيرته.

وقال: “الإصابة جعلتني أشعر أنني فقدت كل شيء، كنت خائفًا وبكيت كثيرًا، لكنني كنت أعلم أن عليّ الاستمرار”.

وأشاد إندريك بعدد من زملائه السابقين، حيث أثنى على جود بيلينجهام لدوره في مساعدته على التأقلم داخل الفريق، مؤكدًا أنه كان داعمًا له رغم صعوبة اللغة في البداية، كما عبّر عن إعجابه الكبير بالكرواتي لوكا مودريتش، مؤكدًا بأنه أكثر لاعب تعلّم منه، نظرًا لالتزامه الكبير ونصائحه المستمرة داخل وخارج الملعب.

واختتم إندريك تصريحاته بالتأكيد على أن هدفه الأساسي هو المشاركة في كأس العالم مع منتخب البرازيل، مشددًا على أنه يدرك أن الطريق ما زال يحتاج إلى مزيد من العمل والاجتهاد، لكنه سيبذل كل ما لديه لتحقيق هذا الحلم.