تتزايد التكهنات في الساعات الأخيرة  حول إمكانية عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد، الأمر الذي  دفع إدارة نادي بنفيكا إلى التحرك سريعًا لتأمين استمرار مدربها الحالي.

ووفقًا لما ذكرته صحيفة  “آس” الإسبانية، يسعى رئيس بنفيكا روي كوستا إلى عقد اجتماع عاجل مع مورينيو لمناقشة تمديد عقده الذي يمتد حتى عام 2026.



وجاء ذلك عقب تزايد الشائعات حول عودته المحتملة إلى سانتياجو برنابيو بعد أكثر من عقد على رحيله عن النادي الإسباني.

وأفادت الصحيفة  أن إدارة بنفيكا تنظر إلى بقاء مورينيو كخطوة استراتيجية، خاصة بعد تعيينه في منتصف الموسم في صفقة وُصفت بأنها ناجحة على المستويين الفني والإداري، وأسهمت في تعزيز موقع روي كوستا داخل النادي بعدما فاز بالانتخابات.

ويشمل العقد الحالي بندًا يسمح للمدرب بالرحيل مقابل تعويض مالي مخفض خلال فترة زمنية قصيرة بعد نهاية الموسم، الأمر الذي  اعتبرته إدارة بنفيكا “ثغرة محتملة” قد تستغلها أندية كبرى للتعاقد معه.

لذلك، تتحرك الإدارة البرتغالية نحو تعديل العقد ورفع الشرط الجزائي، بهدف تقليل فرص رحيله وإغلاق الباب أمام أي مفاوضات خارجية، خاصة من جانب ريال مدريد.

وأكدت مصادر مقربة من النادي أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو دفع النادي الإسباني لاتخاذ موقف واضح بشأن اهتمامه بالمدرب البرتغالي، في وقت يلتزم فيه مورينيو الصمت حول مستقبله.

وكان مورينيو قد صرح مؤخرًا: “لم يتواصل معي أحد من ريال مدريد، لدي عام واحد في عقدي مع بنفيكا، وهذا كل شيء”، في محاولة لنفي الشائعات المتداولة.

وأشارت صحيفة “ريكورد” البرتغالية، فقد انتقلت إدارة بنفيكا من مرحلة الترقب إلى التحرك الفعلي، ومن المنتظر تقديم عرض رسمي لتمديد عقد مورينيو خلال الأيام المقبلة، في محاولة لحسم مستقبله مبكرًا ومنع أي محاولات لاستقطابه.