أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم توقيع عقوبة جديدة على نادي الزمالك، تقضي بإيقاف قيد اللاعبين لمدة ثلاث فترات انتقالات متتالية، في تطور جديد لأزمة القضايا المالية التي تحاصر النادي خلال الفترة الأخيرة.

وجاء القرار عبر الموقع الرسمي للفيفا، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بطبيعة القضية أو الأطراف المرتبطة بها، ما يزيد من حالة الغموض حول أسباب العقوبة الجديدة، ويطرح تساؤلات بشأن الملف الذي أدى إلى هذا التصعيد.


وتُعد هذه العقوبة امتدادًا لسلسلة من الإيقافات السابقة التي تعرض لها الزمالك، على خلفية نزاعات مالية متراكمة، سواء مع مدربين سابقين أو لاعبين، بالإضافة إلى أندية أخرى دخل معها النادي في خلافات تعاقدية خلال السنوات الماضية.

ومن أبرز هذه القضايا، مستحقات مدربين سابقين مثل جوزيه جوميز ومعاونيه، إلى جانب كريستيان جروس، وكذلك مستحقات لاعب الوسط التونسي فرجاني ساسي.

كما تشمل النزاعات عددًا من الأندية، من بينها إستريلا دا أمادورا في صفقة شيكو بانزا، وشارلروا بشأن انتقال عدي الدباغ، إلى جانب أندية أخرى مثل نهضة الزمامرة وأولكساندريا.

ولم تتوقف القضايا عند هذا الحد، إذ تمتد إلى مستحقات اللاعب السنغالي إبراهيما نداي، فضلًا عن نزاعات مع سانت إتيان واتحاد طنجة.

وبهذه التطورات، يرتفع عدد القضايا المسجلة ضد الزمالك إلى نحو 16 قضية، ما يضع النادي في موقف معقد قبل فترات الانتقالات المقبلة، ويهدد خططه لتدعيم الفريق، ما لم يتم التحرك سريعًا لتسوية هذه الملفات المالية وتفادي عقوبات إضافية قد تؤثر على استقراره الفني والإداري.