كشفت رابطة الدوري السعودي للمحترفين، خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم الأربعاء، عن ملامح المرحلة الجديدة من برنامج استقطاب اللاعبين، في ظل تزايد التكهنات حول إمكانية انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى الدوري السعودي مع اقتراب نهاية مشواره مع ليفربول.
وأكد الرئيس التنفيذي للرابطة، عمر المغربل، أن المرحلة الثانية من البرنامج لا تمثل تغييرًا في النهج، بل تطويرًا للبناء على النجاحات السابقة، مشيرًا إلى اعتماد معايير جديدة قابلة للقياس لتوزيع الميزانية بين الأندية.
وأوضح أن “الحصة المتساوية” ستحصل على نسبة 22% وتُمنح لجميع الأندية بالتساوي، فيما يُخصص 22% أخرى بناءً على الأداء الرياضي المحلي، وفق متوسط ترتيب الأندية خلال المواسم الثلاثة الأخيرة. في المقابل، تستحوذ نسبتا المشاهدة التلفزيونية والأداء التجاري على النصيب الأكبر بواقع 28% لكل منهما، في توجه واضح لتعزيز العوائد التسويقية والجماهيرية للدوري.
وعند الحديث عن الأسماء العالمية المرتبطة بالانتقال، مثل روبرت ليفاندوفسكي، شدد المغربل على أن البرنامج يركز حاليًا على التعاقد مع اللاعبين فقط، فيما تظل مسألة التعاقد مع المدربين ضمن اختصاص الأندية.
وأشار إلى أن البرنامج سيستمر حتى عام 2030 وفق الآلية الجديدة، مع ربط الصفقات بالاحتياجات الفنية لكل نادٍ، في إطار حوكمة واضحة تهدف إلى رفع جودة التعاقدات وتعزيز التنافسية.
ورغم هذه التفاصيل التنظيمية، يظل اسم محمد صلاح حاضرًا بقوة في المشهد، باعتباره أحد أبرز الأهداف المحتملة التي قد تمثل إضافة نوعية للدوري السعودي، خاصة في ظل اهتمام عدة أندية بالتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، من بينها الاتحاد والنصر والقادسية.
كن أول من يعلق!