كشفت تقارير صحفية عن تحرك سريع من إدارة ريال مدريد عقب الأزمة التي اندلعت بين الثنائي فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني خلال تدريبات الفريق الأخيرة.

وشهد مران ريال مدريد اشتباكًا بالأيدي بين اللاعبين، في واقعة أثارت حالة من التوتر داخل غرفة الملابس، خاصة بعدما تعرض فالفيردي لإصابة استدعت نقله إلى المستشفى بحسب التقارير المتداولة.


ولم تتوقف الأزمات عند هذا الحد، إذ أشارت التقارير إلى وقوع مشادة أخرى مؤخرًا بين أنطونيو روديجر وألفارو كاريراس، وصلت إلى حد قيام روديجر بصفع زميله، ما يعكس حالة التوتر الكبيرة داخل الفريق قبل مواجهة الكلاسيكو المرتقبة.

ويستعد ريال مدريد لملاقاة برشلونة يوم الأحد المقبل على ملعب كامب نو، ضمن منافسات الجولة الـ35 من الدوري الإسباني.

ووفقًا لما ذكرته صحيفة "آس"، فإن إدارة ريال مدريد تدرس معاقبة فالفيردي وتشواميني بالإيقاف واستبعادهما من مباراة الكلاسيكو، باعتبار ما حدث مخالفة واضحة للوائح الانضباط الداخلية للنادي.

وأضافت الصحيفة أن فرص مشاركة اللاعبين في اللقاء أصبحت ضعيفة للغاية، رغم تبقي أيام قليلة فقط على المباراة.

كما أوضحت التقارير أن لوائح النادي تنص على إمكانية فرض عقوبات تأديبية في حال مخالفة قواعد السلوك، وهو ما قد ينطبق على الواقعة الأخيرة، إلى جانب أي إجراءات أخرى قد تُتخذ وفقًا للوائح الداخلية وقانون العمل الخاص باللاعبين.

وفي إطار احتواء الأزمة، قررت إدارة ريال مدريد تشكيل لجنة برئاسة المدير العام للنادي، خوسيه لويس سانشيز، للتحقيق في الواقعة والعمل على تهدئة الأوضاع داخل غرفة الملابس، حيث تم عقد اجتماع مع جميع اللاعبين لمناقشة ما حدث.