يتواصل الجدل حول الوجهة المقبلة للنجم المصري محمد صلاح مع اقتراب نهاية مشواره مع نادي ليفربول ، وسط تزايد الأنباء التي تربطه بعدة أندية أوروبية وعروض خارجية منتظرة خلال الفترة المقبلة.

  إمكانية انتقال محمد صلاح الي أتليتكو مدريد 

وخلال الأيام الماضية، ظهر اسم أتليتكو مدريد ضمن الأندية المهتمة بالتعاقد مع قائد منتخب مصر، إلى جانب اهتمام من نادي فناربختشة. و يوفينتوس، بينما لا تزال أندية الدوري السعودي تراقب موقف اللاعب عن قرب.


وبحسب مصدر من داخل أتلتيكو مدريد، فإن النادي الإسباني يُقدر الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها صلاح، لكنه لم يدخل حتى الآن في أي مفاوضات رسمية بسبب الأزمة المالية المرتبطة براتبه الحالي مع ليفربول.

وأوضح المصدر أن الراتب الضخم الذي يحصل عليه اللاعب يمثل العقبة الأكبر أمام إتمام الصفقة، خاصة أن إدارة أتلتيكو لا ترغب في كسر نظام الرواتب داخل الفريق، مشيرًا إلى أن انتقال صلاح قد يصبح ممكنًا فقط إذا أبدى مرونة مالية ووافق على تخفيض راتبه.

ويُعد صلاح من بين الأعلى أجرًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تشير التقارير إلى أنه يتقاضى راتبًا أسبوعيًا يتراوح بين 350 و480 ألف جنيه إسترليني، وهو الرقم الأعلى تقريبًا في تاريخ ليفربول.

تشابه انتقال سواريز و محمد صلاح 

وتُعيد هذه التطورات إلى الأذهان تجربة النجم الأوروغوياني لويس سواريز عندما غادر نادي برشلونة صوب أتلتيكو مدريد عام 2020، بعد خروجه من حسابات المدرب آنذاك رونالد كومان.

وقتها، وافق سواريز على تقليص راتبه بشكل واضح من أجل تسهيل انتقاله إلى أتلتيكو، كما تضمن عقده حوافز مرتبطة بالأهداف والأداء، وهي الخطوة التي أثبتت نجاحها لاحقًا بعدما لعب دورًا حاسمًا في تتويج الفريق بلقب الدوري الإسباني في موسمه الأول مع النادي المدريدي.