بعد الخسارة أمام الأهلي (3-2) في كلاسيكو الدوري السعودي (يناير 2026)، والتي اعتُبرت صدمة لجماهير "العالمي" كونها الهزيمة الأولى للفريق هذا الموسم، سارع المدرب البرتغالي جورجي جيسوس (الذي يقود النصر حالياً) لتحديد طلباته الفنية لإدارة النادي.

وأقر جيسوس صراحة بوجود خلل دفاعي واضح كلف الفريق نقاط المباراة، وكان طلبه الأول هو التعاقد مع قلب دفاع أجنبي "سوبر" وظهير محلي لتعويض الثغرات التي ظهرت أمام سرعة مهاجمي الأهلي.


ولم يكتفِ جيسوس بطلب واحد، بل رفع تقريراً للإدارة يطلب فيه تدعيم الفريق بـ ثلاث صفقات شتوية في مراكز:

قلب الدفاع: الأولوية القصوى.

جناح هجومي: لزيادة الفعالية أمام المرمى وتخفيف الضغط عن كريستيانو رونالدو.

محور ارتكاز بديل: لضمان الاستمرارية في حال الإجهاد أو الإصابات.

وألمح جيسوس إلى أن "مرحلة التقييم انتهت"، مما يعني أن بعض الأسماء الأجنبية في النصر قد تغادر في الميركاتو الحالي لإفساح المجال للأسماء الجديدة التي طلبها المدرب لضمان العودة لقمة جدول الترتيب.