حدد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني الحالي لبنفيكا، شرطين من أجل الموافقة على العودة لقيادة ريال مدريد الإسباني خلال الموسم القادم ، في ظل تزايد التكهنات حول إمكانية عودته إلى “سانتياجو برنابيو”.
ويعتبر مورينيو أحد أبرز الأسماء المطروحة داخل أروقة ريال مدريد لخلافة المدرب الحالي ألفارو أربيلوا.
وترى إدارة النادي أن “السبيشال وان” قادر على إعادة الفريق إلى منصات التتويج بعد موسم لم يحقق فيه أي بطولات، إلى جانب فرض الانضباط داخل غرفة الملابس.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة AS الإسبانية، فإن إدارة ريال مدريد فتحت بالفعل خطوط اتصال أولية مع وكيل أعمال مورينيو، خورخي مينديز، في خطوة تمهيدية لمناقشة إمكانية التعاقد معه.
ومن جهة أخرى يأمل ناديبنفيكا، صاحب المركز الثاني في الدوري البرتغالي خلف بورتو، إلى الحفاظ على خدمات مورينيو من خلال تقديم عرض رسمي لتجديد عقده ومواصلة المشروع الفني مع الفريق.
و لا يُستبعد أن يوافق مورينيو على خوض تجربة جديدة مع ريال مدريد، لكن ذلك مرهون بتحقق شرطين أساسيين. ويتمثل الشرط الأول في منحه دورًا مؤثرًا في ملف التعاقدات، ليس بالضرورة اختيار اللاعبين بشكل مباشر، ولكن تحديد المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، في ظل اقتناعه بأن قائمة الفريق الحالية تعاني من عدم التوازن بين الخطوط.
والشرط الثاني يتكمن في ضرورة احترام الهيكل الإداري داخل النادي، حيث يشدد مورينيو على أهمية وضوح الصلاحيات وتجنب التدخلات التي قد تضعف سلطة المدير الفني، وهو ما يعتبره عنصرًا حاسمًا لتفادي تكرار الأزمات التي شهدتها تجارب تدريبية سابقة داخل النادي.
وبحسب المصدر ذاته، فإن المدرب البرتغالي يرفض أي سيناريو يؤدي إلى اهتزاز الاستقرار داخل الفريق، ويطالب بوجود رقابة صارمة تضمن الحفاظ على الانضباط داخل غرفة الملابس.
كن أول من يعلق!