سلطت وسائل الإعلام الإنجليزية الضوء على تطورات الحالة البدنية للنجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول، وموقفه من المشاركة في مواجهة أستون فيلا المقرر إقامتها الجمعة المقبلة على ملعب «فيلا بارك»، ضمن منافسات الجولة الـ37 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

 


وكان محمد صلاح قد تعرض لإصابة عضلية خلال مباراة ليفربول أمام كريستال بالاس على ملعب «أنفيلد» في الجولة الـ34 من البريميرليج، والتي انتهت بفوز الريدز بنتيجة 3-1، قبل أن يضطر المدير الفني آرني سلوت لاستبداله في الدقيقة 57 من اللقاء.

 

ويخضع قائد منتخب مصر حاليًا لبرنامج علاجي وتأهيلي للتعافي من إصابة في أوتار الركبة، وسط متابعة دقيقة من الجهازين الفني والطبي داخل ليفربول لتحديد مدى جاهزيته قبل حسم موقفه النهائي من مباراة أستون فيلا.

 

ورغم رغبة صلاح القوية في العودة سريعًا إلى الملاعب، فإن اللاعب يرفض المجازفة بالمشاركة قبل التعافي الكامل، خشية تعرضه لانتكاسة جديدة أو تفاقم الإصابة، خاصة أن الإصابات العضلية تحتاج إلى تعامل حذر خلال مرحلة التأهيل.

 

وكانت صحيفة «التايمز» البريطانية قد أكدت في وقت سابق أن محمد صلاح لن يعود للمشاركة إلا بعد استعادة جاهزيته بنسبة كاملة، لا سيما مع اقتراب بطولة كأس العالم 2026، التي تنطلق يوم 11 يونيو المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

 

وتشير التقارير القادمة من ليفربول إلى أن أولوية اللاعب في الوقت الحالي تتمثل في إنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة، مع التركيز على الاستعداد للاستحقاقات المقبلة مع منتخب مصر، وعلى رأسها المشاركة المرتقبة في كأس العالم.

 

ومن المنتظر أن يقود محمد صلاح منتخب مصر في مونديال 2026، الذي يقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا، حيث أوقعت القرعة الفراعنة في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.