كشف الإعلامي أحمد شوبير حقيقة ما تردد خلال الأيام الماضية بشأن طلب إمام عاشور الحصول على مبالغ مالية ضخمة مقابل تجديد عقده مع النادي الأهلي، كما تطرق إلى ملف وكيل اللاعبين آدم وطني، مؤكدًا وجود حالة من الاستياء داخل القلعة الحمراء بسبب بعض التصريحات المتداولة مؤخرًا.
وقال شوبير، خلال برنامجه الإذاعي، إن ما تم تداوله حول طلب إمام عاشور الحصول على 60 أو 70 أو حتى 80 مليون جنيه للتجديد مع الأهلي “غير صحيح على الإطلاق”، مضيفًا: “أقسم بالله هذا الكلام لم يحدث، اللاعب لم يطلب أي أرقام مالية من هذه التي يتم تداولها”.
وأوضح أن إدارة الأهلي لديها رغبة واضحة في استمرار اللاعب، مشيرًا إلى أن النادي لا يمانع رحيل أي لاعب حال وصول عرض احترافي مناسب للطرفين، بشرط أن يكون العرض متوازنًا ويحقق مصلحة النادي واللاعب في الوقت نفسه.
وانتقد شوبير ما وصفه بـ”الاجتهادات غير الدقيقة” حول عقود اللاعبين، قائلاً: “هناك أرقام يتم ترويجها بشكل مبالغ فيه مثل 80 و70 و50 مليون جنيه، وهذه أمور لا أساس لها من الصحة، والأهلي لن يتعامل بهذه الأرقام وفقًا لسياساته المالية”.
وأضاف أن إمام عاشور أبدى رغبته في الاستمرار داخل النادي عبر رسالة مباشرة للإدارة، مؤكدًا تمسكه بالبقاء، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ما يُنشر خارج هذا الإطار لا يعدو كونه شائعات.
وفيما يخص وكيل اللاعبين آدم وطني، أوضح شوبير أن النادي الأهلي أعلن مسبقًا عدم تعامله معه، لعدم كونه وكيلًا معتمدًا داخل منظومة النادي، مشيرًا إلى أن الوكلاء المعروفين لدى الأهلي هم أسماء محددة ومعتمدة رسميًا.
وتابع: “حتى داخل اتحاد الكرة، لا يوجد تسجيل رسمي باسم آدم وطني كوكيل لاعبين معتمد، وبالتالي موقف الأهلي واضح في هذا الملف، وهو حق أصيل للنادي”.
واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على وجود حالة من الانزعاج داخل الأهلي بسبب تكرار التصريحات غير الدقيقة في توقيت حساس، موضحًا أن هذه الأجواء تخلق حالة من الجدل لا يحتاجها الفريق في ظل استعادة الاستقرار الفني خلال الفترة الأخيرة.
كن أول من يعلق!