وجه إريك روي، مدرب ستاد بريستوا، رسالة تحذيرية إلى باريس سان جيرمان قبل مواجهته المرتقبة أمام أرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا يوم 30 مايو المقبل، مؤكدًا أن الترشيحات لا تحسم شيئًا داخل الملعب.

ورغم اعتبار باريس سان جيرمان أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، خاصة بعد مستواه القوي في الفترة الأخيرة وسعيه لتحقيق إنجاز أوروبي جديد، فإن روي يرى أن المواجهة لن تكون سهلة كما يتوقع البعض، مشددًا على أن أرسنال يملك مقومات كبيرة للمنافسة.


وأوضح المدرب الفرنسي في تصريحات صحفية أن الأفضلية النظرية لباريس قد تبدو منطقية للجماهير، لكنه لا يراها حاسمة، قائلاً إن أرسنال فريق منظم دفاعيًا ويمتلك أسلوب لعب خاص يجعله خصمًا صعبًا في مثل هذه المباريات.

وأضاف روي أن النهائيات لا تعترف بالتوقعات، وأن تفاصيل 90 دقيقة فقط قد تغيّر كل شيء، ما يستوجب على باريس سان جيرمان التعامل مع اللقاء بتركيز كبير وتخطيط دقيق لتفادي المفاجآت.

ومن المقرر أن تُقام المباراة في ملعب “بارك دي برانس”، وسط أجواء جماهيرية مرتقبة، حيث يستعد النادي الباريسي لامتلاء المدرجات في ليلة يأمل فيها التتويج بلقبه الأوروبي الثاني.

ويأتي ذلك في ظل ترقب واسع من جماهير الفريقين، خاصة مع إعلان باريس سان جيرمان عن طرح تفاصيل التذاكر قريبًا، ما زاد من حماس المشجعين لهذه المواجهة المنتظرة.

وتحمل المواجهة تاريخًا من الندية بين الفريقين، حيث تبادلا الانتصارات في لقاءات سابقة، إلا أن نهائي دوري الأبطال يُعد اختبارًا مختلفًا وحاسمًا على أعلى مستوى.

ويواصل باريس سان جيرمان تألقه محليًا بتصدره الدوري الفرنسي، بينما يقدم أرسنال مستويات قوية في الدوري الإنجليزي، ما يعكس تقاربًا كبيرًا في الجاهزية قبل النهائي.

ومع توازن نتائج الفريقين في مشوار دوري الأبطال مؤخرًا، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة، في مواجهة يُتوقع أن تكون من أقوى النهائيات في السنوات الأخيرة، وسط طموح باريس لحصد اللقب، وسعي أرسنال للعودة إلى منصات التتويج الأوروبية.