في تطور دراماتيكي ومتسارع للأحداث، أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم رسمياً، اليوم، عن إقالة سامي الطرابلسي من منصبه كمدير فني لـ "نسور قرطاج"، في قرار وصفته الصحافة التونسية بـ "قرار الطرد" نظراً للطريقة التي تم بها إنهاء العلاقة عقب تراجع النتائج في الفترة الأخيرة من عام 2025 ومطلع 2026.
وجاء القرار بعد اجتماع عاصف للمكتب الجامعي، حيث سادت حالة من الغضب بسبب الأداء "الباهت" للمنتخب في كأس الأمم الأفريقية ومغادرة البطولة.
ولم تكن النتائج وحدها السبب، بل أشارت التقارير إلى وجود خلافات حادة بين الطرابلسي وبعض المسؤولين في الاتحاد حول قائمة اللاعبين والتدخل في الاختيارات الفنية، مما جعل استمراره أمراً مستحيلاً.
من يقود "نسور قرطاج" الآن؟
بمجرد إعلان "طرد" الطرابلسي، بدأت بورصة الأسماء تتحرك في تونس:
خيار وطني: يبرز اسم نبيل معلول أو جلال القادري للعودة في دور "المنقذ" المؤقت.
خيار أجنبي: تضغط بعض الأطراف داخل الاتحاد للتعاقد مع مدرب فرنسي أو بلجيكي خبير بالكرة الأفريقية لانتشال المنتخب من أزمته قبل فوات الأوان في تصفيات المونديال.
كن أول من يعلق!