في تصريح أثار حماس الجماهير المغربية واستعاد ذكريات "الملحمة المونديالية"، أعلن وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب المغربي، أنه سيعتمد على "خطة مونديال قطر 2022" في المواجهة المرتقبة ضد المنتخب الكاميروني ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا 2026.

وهذا التصريح يأتي قبل صدام "الأسود" (أسود الأطلس ضد أسود تامرين)، ليؤكد أن الركراكي ينوي العودة إلى الأسلوب الذي جعل المغرب رابع العالم.


ماذا يعني الركراكي بـ "خطة قطر"؟

العودة لهذا النهج تعني التركيز على ثلاث ركائز أساسية:

التكتل الدفاعي والصلابة: الاعتماد على تقارب الخطوط وغلق المساحات تماماً أمام القوة البدنية للاعبي الكاميرون.

التحولات الهجومية الصاعقة: استغلال سرعات حكيم زياش (أو بديله) وعبد الصمد الزلزولي مع انطلاقات أشرف حكيمي لضرب الدفاع الكاميروني بالمرتدات.

الروح القتالية (النية): إعادة شحن اللاعبين ذهنياً بنفس الروح التي هزمت إسبانيا والبرتغال، والاعتماد على الاستماتة الدفاعية بقيادة رومان سايس ونايف أكرد.

لماذا الكاميرون تحديداً؟

يرى الركراكي أن المنتخب الكاميروني يمتلك هجوماً قوياً واندفاعاً بدنياً كبيراً، ومواجهته بفتح الملعب قد تكون "انتحاراً تكتيكياً". لذا، فإن امتصاص الحماس الكاميروني ثم الضرب في الوقت المناسب هو السلاح الأضمن للعبور.