عادت "رائحة الماضي" لتفوح من جديد في ممرات "أولد ترافورد"، حيث كشفت تقارير بريطانية صادرة اليوم الثلاثاء، 6 يناير 2026، أن إدارة مانشستر يونايتد وضعت اسمي الأسطورتين أوليه جونار سولشاير ومايكل كاريك كخيارات مطروحة بقوة لتولي زمام الأمور الفنية للفريق.
وتأتي هذه التحركات في ظل رغبة شركة "إنيوس" (INEOS) المالكة للنادي في إعادة "هوية اليونايتد" المفقودة والاستعانة بأسماء تفهم عقلية النادي جيداً.
عودة "القاتل المبتسم" (سولشاير)
يبدو أن سولشاير عاد ليكون المرشح الأبرز لدور "المنقذ" أو المدير الفني لفترة انتقالية طويلة:
لماذا سولشاير؟ ترى الإدارة أن الفريق الحالي يحتاج إلى "هدوء" وتوحيد لغرف الملابس، وهو ما نجح فيه النرويجي سابقاً قبل رحيله في 2021.
الدور المقترح: تشير بعض المصادر إلى أن النادي قد يعرض عليه منصب "مستشار فني" أو مدرباً مؤقتاً بعقد يمتد لنهاية الموسم مع إمكانية التمديد.
"العقل المدبر" (مايكل كاريك)
يعد مايكل كاريك، مدرب ميدلزبره الحالي، الخيار "الأكثر عصرنة" وطلباً من قبل فئة كبيرة من الجماهير:
التطور الفني: أثبت كاريك قدرة تكتيكية عالية في "التشامبيونشيب"، ويُنظر إليه على أنه تلميذ مخلص لمدرسة السير أليكس فيرغسون مع لمسة حداثة تكتيكية.
العلاقة مع اللاعبين: يحظى كاريك باحترام هائل داخل النادي، والعديد من لاعبي الفريق الحالي تدربوا تحت يده حين كان مساعداً لمورينيو وسولشاير.
سيناريو "الثنائي الحلم"
هناك مقترح مثير يدرس داخل أروقة القرار في اليونايتد، وهو تعيين سولشاير كمدير فني (بصلاحيات إدارية وقيادية) مع وجود مايكل كاريك كمدرب أول (لقيادة التدريبات والخطط التكتيكية)، لإعادة إحياء الثنائية التي أعادت الفريق للمركز الثاني في البريميرليج سابقاً.