في تحرك سريع لاحتواء الأزمة ومنع أي عقوبات قد تؤثر على مسيرة "الفراعنة" في البطولة، بدأ الاتحاد المصري لكرة القدم بالتنسيق مع الجهاز الإداري للمنتخب في تجهيز ملف كامل بالأدلة لتفنيد اتهامات الإساءة الموجهة لـ "التوأم" حسام وإبراهيم حسن تجاه الجماهير المغربية.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن لوحت تقارير بوجود تحقيقات مرتقبة من لجنة الانضباط بـ "الكاف" قد تصل إلى الإيقاف، بناءً على لقطات فيديو تم تداولها عقب مباراة بنين.


1. تفاصيل "ملف البراءة" المصري

يتضمن الملف الذي يجهزه الجانب المصري عدة نقاط قانونية وفنية:

فيديوهات زوايا الملاعب (Raw Footage): طلب المنتخب الحصول على الشريط الرسمي للمباراة من "الكاف" لإثبات أن إشارات حسام حسن كانت موجهة لدكة بدلاء الخصم أو كاعتراض فني، وليس للمدرجات المغربية.

شهادة مراقب المباراة: يستند المنتخب إلى أن تقرير مراقب المباراة لم يتضمن أي واقعة "إساءة مباشرة" أو احتكاك مع الجمهور، وهو المستند الأقوى في مثل هذه الحالات.

دليل "التوقيت": إثبات أن بعض المقاطع المتداولة تم دمجها مع أصوات صافرات استهجان خارجية لا علاقة لها باللحظة الحقيقية للانفعال، مما يثبت وجود محاولات لـ "فبركة" الأزمة.

2. تحركات إبراهيم حسن (مدير المنتخب)

يقود إبراهيم حسن حملة دبلوماسية داخل أروقة الكاف ومع اللجنة المنظمة في المغرب لتوضيح الصورة:

اجتماعات ودية: عقد إبراهيم حسن لقاءات مع مسؤولين في الاتحاد المغربي لكرة القدم للتأكيد على عمق العلاقات، موضحاً أن "التوأم" يكنون كل الاحترام للجمهور المغربي الذي ساند مصر في مباريات سابقة.

بيان مرتقب: من المتوقع صدور بيان مشترك أو فيديو يجمع الجهاز الفني لمنتخب مصر مع شخصيات رياضية مغربية لتأكيد "وحدة الصف" ورفض الفتنة.

3. خطر الإيقاف.. ماذا لو حدث؟

القلق يكمن في المادة الخاصة بـ "السلوك يرى الرياضي تجاه الجمهور" في لوائح الكاف:

العقوبة المحتملة: في حال الإدانة، قد تتراوح العقوبة بين غرامة مالية ضخمة أو الإيقاف لمباراتين، مما يعني غياب حسام حسن عن دكة البدلاء في مباراتي ربع النهائي ونصف النهائي (في حال التأهل).

البديل الجاهز: في حال الإيقاف (لا قدر الله)، سيقود الفريق فنياً من الملعب المدرب العام طارق سليمان، مع تواصل مباشر مع حسام حسن من المدرجات.