بدأت إدارة ريال مدريد في التعامل مع واحدة من أكثر القضايا حساسية داخل الفريق، والمتعلقة بوجود ثنائي هجومي بحجم كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، وما يثار حول صعوبة التعايش الفني بينهما داخل التشكيلة الأساسية.

ومنذ وصول مبابي إلى سانتياجو برنابيو في صيف 2024، لم ينجح الفريق في تحقيق الألقاب الكبرى، حيث اكتفى ببعض البطولات المحدودة مثل كأس السوبر الأوروبي وكأس الإنتركونتيننتال، في موسم لم يلبِّ طموحات الجماهير أو الإدارة.


وخلال موسم 2025-2026، خرج ريال مدريد دون أي تتويج، ما فتح الباب أمام موجة من الانتقادات داخل النادي، خاصة فيما يتعلق بفكرة “القيادة المزدوجة” وتأثيرها على توازن الأداء داخل الملعب وغرف الملابس.

وبحسب صحيفة “ليكيب” الفرنسية، فإن بعض الأصوات داخل الإدارة ترى أن الحل قد يكون صعبًا لكنه ضروري، ويتمثل في الاستغناء عن أحد النجمين خلال سوق الانتقالات الصيفية، بعد قناعة بأن الشراكة بين مبابي وفينيسيوس لم تحقق الانسجام المتوقع.

وأضافت الصحيفة أن هناك تباينًا واضحًا داخل النادي حول القرار، بين من يدعم فكرة الإبقاء على الثنائي ضمن مشروع بيريز المستقبلي، وبين من يعتقد أن استمرار هذا الوضع قد يهدد استقرار الفريق.

وفي الوقت نفسه، تشير التقارير إلى أن فينيسيوس يحظى بدعم أكبر داخل غرفة الملابس، بينما يواجه مبابي بعض التحديات في التأقلم مع الأجواء الداخلية، خاصة بعد الجدل الذي رافق تصريحاته الأخيرة.

وينتهي عقد فينيسيوس جونيور في 2027 دون التوصل لاتفاق نهائي للتجديد، فيما يمتد عقد مبابي حتى 2029، ما يجعل أي قرار مستقبلي معقدًا على مستوى التخطيط الرياضي للنادي.