قررت إدارة نادي الاتفاق تأجيل حسم مستقبل المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم إلى ما بعد مواجهة نيوم المقبلة في دوري روشن السعودي، والتي ستكون حاسمة في تحديد مصير الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة.
وتنتظر الإدارة الاتفاقية ما سيقدمه الفريق فنيًا ونتائجيًا في اللقاء المرتقب قبل اتخاذ القرار النهائي، سواء بالإبقاء على المدرب الوطني سعد الشهري وتجديد الثقة فيه، أو الاتجاه للتعاقد مع مدرب جديد يقود الفريق بداية من الموسم المقبل.
وفي الوقت ذاته، بدأت الإدارة دراسة عدد من الأسماء التدريبية المطروحة تحسبًا لأي تغيير محتمل، حيث يتصدر البرتغالي بيدرو إيمانويل، مدرب الفيحاء الحالي، قائمة الخيارات المرشحة لتولي المهمة الفنية، بفضل خبرته الطويلة في الكرة السعودية ومعرفته بطبيعة المنافسة في دوري روشن.
وعلى الجانب الآخر، يمتلك سعد الشهري عدة عروض تدريبية من أندية داخل وخارج السعودية، بعد المستويات التي قدمها خلال الفترة الماضية، إذ يدرس المدرب حاليًا كافة الخيارات المتاحة قبل تحديد خطوته المقبلة.
وتخطط إدارة الاتفاق لإنهاء ملف المدرب مباشرة بعد لقاء نيوم، من أجل الاستعداد المبكر للموسم الجديد ووضع الخطوط الفنية الخاصة بفترة التحضيرات الصيفية المقبلة