ودّع النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي جماهير برشلونة على ملعب «كامب نو»، بعد مشاركته الأخيرة بقميص الفريق، معلنًا نهاية مشواره مع النادي الكتالوني بنهاية الموسم الجاري.

وجاء وداع ليفاندوفسكي عقب فوز برشلونة على ريال بيتيس بثلاثة أهداف مقابل هدف، في الجولة الـ37 من الدوري الإسباني، في مباراة شهدت تكريمه بارتداء شارة القيادة لدقائق قليلة تقديرًا لمسيرته مع الفريق.


وكانت المباراة بمثابة الظهور الأخير للهداف البولندي على أرضية «كامب نو» بعد أربعة مواسم قضاها مع برشلونة منذ انضمامه قادمًا من بايرن ميونخ، وسط حضور عائلته إلى جانب رئيس النادي خوان لابورتا ونائبه رافا يوستي.

وفي كلمة وداع مؤثرة، قال ليفاندوفسكي: «إنه يوم مليء بالمشاعر الصعبة بالنسبة لي. عندما وصلت إلى برشلونة كنت أعلم أنه نادٍ عظيم، لكن محبتكم جعلته استثنائيًا».

وأضاف: «منذ اليوم الأول شعرت أنني في بيتي، ولن أنسى هتافاتكم باسمي، وأشكر زملائي والمدربين وجميع العاملين في النادي».

وتابع: «كان شرفًا لي أن أرتدي قميص هذا النادي، وعشنا معًا لحظات رائعة خلال هذه السنوات الأربع، وأنا فخور بما حققناه».

واختتم قائلاً: «أغادر الملعب لكن برشلونة سيبقى في قلبي دائمًا. من يشجع برشلونة مرة يبقى مشجعًا له للأبد.. عاش برشلونة وعاشت كتالونيا».