واصلت الانتقادات الإنجليزية الهجوم على محمد صلاح بعد تصريحاته الأخيرة، إذ رأى الكاتب أوليفر هولت أن النجم المصري وضع نفسه فوق مصلحة الفريق بتلميحاته بشأن أسلوب اللعب داخل ليفربول.

وأكد هولت أن المدرب الهولندي آرني سلوت يستحق التقدير الكامل، بعدما نجح في قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي في موسمه الأول، رغم صعوبة المهمة بعد رحيل يورجن كلوب.


وأشار إلى أن سلوت انضم إلى قائمة محدودة للغاية من المدربين الذين تمكنوا من الفوز بالدوري مع ليفربول على مدار تاريخ النادي الطويل، وهو ما يعكس حجم الإنجاز الذي حققه.

واستعاد الكاتب موقفًا سابقًا لـ محمد صلاح مع كلوب، عندما أبدى استياءه من الجلوس على مقاعد البدلاء خلال إحدى مباريات الفريق أمام وست هام، مؤكدًا أن هذه ليست المرة الأولى التي يظهر فيها اللاعب اعتراضه بشكل علني.

وأوضح هولت أنه لو كان سلوت يرغب في اتخاذ موقف صارم، لكان استبعد صلاح من المباراة الأخيرة أمام برينتفورد، ردًا على ما اعتبره تقليلًا من احترام المدرب.

وفي ختام مقاله، وصف الكاتب الدولي المصري بأنه يضع مصالحه الشخصية في المقام الأول، رغم اعترافه بقيمته الفنية الكبيرة وتأثيره الواضح في نجاحات ليفربول.

كما أيد واين روني هذا الرأي، معتبرًا أن صلاح لم يعد قادرًا بدنيًا على تنفيذ أسلوب اللعب السريع الذي يعتمد على الضغط المكثف، مشيرًا إلى أن اللاعب يحاول إبعاد اللوم عن نفسه بعد موسم لم يكن على مستوى التوقعات.