كشفت تقارير صحفية إسبانية أن نادي ريال مدريد أنهى اتفاقه مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي القيادة الفنية للفريق الأول بشكل دائم، بعدما تم حسم جميع تفاصيل التعاقد ولم يتبق سوى الإعلان الرسمي والتوقيع على العقود.

وبحسب التقارير، فإن إدارة النادي الملكي تستعد للكشف عن عودة المدرب البرتغالي خلال الفترة المقبلة، إلا أن توقيت الإعلان يرتبط بالترتيبات الخاصة بالانتخابات الجارية داخل النادي.


وأكدت المصادر أن قرار إعادة مورينيو جاء برغبة مباشرة من رئيس النادي فلورنتينو بيريز، الذي يرى أن المدرب البرتغالي قادر على إعادة الفريق للطريق الصحيح بعد الموسم المخيب الذي مر به ريال مدريد.

وشهدت كواليس النادي حالة من الانقسام بين أعضاء مجلس الإدارة، حيث أبدى عدد من المسؤولين تحفظهم على فكرة عودة مورينيو بسبب شخصيته الصدامية وتخوفهم من تكرار الأزمات الإعلامية والإدارية داخل النادي.

ورغم ذلك، تمسك فلورنتينو بيريز بقراره، ومنح المدرب البرتغالي صلاحيات واسعة لإدارة المشروع الرياضي الجديد، تشمل الإشراف الكامل على ملف التعاقدات الصيفية وتحديد أسماء اللاعبين الراحلين عن الفريق.

وأشارت التقارير إلى أن مورينيو سيملك الكلمة الأخيرة في قرارات البيع والشراء داخل الميركاتو، في خطوة غير معتادة داخل ريال مدريد، خاصة أن إدارة الصفقات كانت دائماً تتم بالتنسيق بين الرئيس واللجان الرياضية.

وأثار قرار منح المدرب البرتغالي هذه الصلاحيات المطلقة حالة من الجدل داخل الأوساط الرياضية، باعتبارها سابقة نادرة في عهد فلورنتينو بيريز، الذي اعتاد الاحتفاظ بالسيطرة المباشرة على أبرز الملفات الفنية والتعاقدية.

كما كشفت المصادر عن وجود انقسام واضح داخل مجلس الإدارة بشأن عودة المدرب صاحب الـ63 عاماً، إذ يرى المعارضون أن أسلوبه الحاد قد يعيد الفريق إلى أجواء التوتر والخلافات مع الإعلام والتحكيم.

ورغم عدم صدور الإعلان الرسمي حتى الآن، تؤكد الأوساط المقربة من النادي أن الاتفاق تم بشكل كامل، وأن مورينيو بات المدرب الأقرب لقيادة ريال مدريد بداية من الموسم المقبل.

ومن المنتظر أن يتم تقديم المدرب البرتغالي رسمياً في توقيت مدروس، ليكون جزءاً من المشروع الانتخابي والرياضي الجديد الذي يعمل عليه فلورنتينو بيريز داخل النادي الملكي.