يحيط الغموض بمستقبل إدواردو كامافينجا داخل ريال مدريد، في ظل تراجع ملحوظ في الأداء وتعرضه لانتقادات متكررة بسبب الأخطاء والإصابات التي أثرت على مشاركاته خلال الموسم الحالي.

وشهدت مباراة ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ واحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في مسيرته، بعدما تعرض للطرد إثر حصوله على إنذار ثانؤ، في وقت كان فيه ريال مدريد متقدمًا 3-2، قبل أن يخسر اللقاء 4-3 ويودع البطولة بشكل مؤلم.


وتؤكد تقارير صحفية أن اللاعب الفرنسي الشاب لا يرغب في مغادرة ريال مدريد، بل يفضل الاستمرار ومحاولة استعادة مستواه وثقة الجهاز الفني الجديد، خصوصًا بعد استبعاده من قائمة المنتخب الفرنسي في كأس العالم 2026.

وفي ظل الحديث عن تغييرات محتملة على مقاعد القيادة الفنية، يترقب كامافينجا قرار المدرب المرتقب، وسط أنباء عن ارتباط اسم جوزيه مورينيو بالمنصب، إلى جانب تقارير أخرى تشير إلى رغبة مدرب بنفيكا في التخلي عنه.

على صعيد آخر، بدأت عدة أندية أوروبية مراقبة وضع اللاعب، استعدادًا لأي فرصة قد تسمح ببدء مفاوضات لضمه في المستقبل.

وكشف الصحفي التركي "ياغيز سابونجو" أوغلو أن نادي غلطة سراي أبدى اهتمامًا أوليًا باللاعب، حيث قام بالاستفسار عن شروط التعاقد معه دون الدخول في مفاوضات رسمية مع ريال مدريد حتى الآن.

كما يظل اسم كامافينجا مطروحًا على طاولة أندية كبرى مثل باريس سان جيرمان وتشيلسي ومانشستر يونايتد وليفربول، التي تتابع وضعه تحسبًا لأي تطور في مستقبله داخل النادي الإسباني.