أطلق النجم الهولندي فرينكي دي يونج تصريحات قوية كشف خلالها كواليس صعبة عاشها داخل نادي برشلونة خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أنه تعرض لضغوط متواصلة من أجل الرحيل عن الفريق الكتالوني.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة “سبورت” الإسبانية، اعترف لاعب الوسط الهولندي بأنه لم يتعامل بالشكل المناسب مع وسائل الإعلام خلال الفترات العصيبة التي مر بها، مشيرًا إلى أن صمته الطويل تسبب في زيادة حدة الانتقادات ضده.
وقال دي يونج: “لم أكن أعرف كيف أُسوّق لنفسي بالشكل الصحيح”، مضيفًا: “مررت بفترة كان هناك ضغط كبير عليّ للرحيل عن النادي، وكنت غاضبًا للغاية، لكنني أخطأت عندما فضلت الصمت ولم أتحدث للإعلام”.
وشهدت علاقة دي يونج بإدارة برشلونة حالة من التوتر في أكثر من مناسبة، خاصة بسبب راتبه المرتفع، والذي اعتبرته الإدارة عبئًا ماليًا كبيرًا في ظل الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها النادي.
وخلال السنوات الماضية، ارتبط اسم اللاعب الهولندي بالانتقال إلى عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، بعدما حاول برشلونة إيجاد حلول لتقليل فاتورة الرواتب والاستفادة من بيع بعض النجوم.
وأكد دي يونج أن النادي حاول بالفعل إبعاده عن المشهد أكثر من مرة، لكنه تمسك بالبقاء داخل صفوف برشلونة ورفض الرحيل رغم كل الضغوط التي تعرض لها.
وأوضح لاعب الوسط الهولندي أن غيابه عن المشهد الإعلامي جعله هدفًا سهلًا للانتقادات الجماهيرية والصحفية، خاصة مع تكرار الحديث حول راتبه والأزمة القائمة مع الإدارة.
وأشار دي يونج إلى أنه كان يركز بشكل كامل على تقديم أفضل ما لديه داخل الملعب، دون الاهتمام بكيفية ظهوره إعلاميًا أمام الجماهير، معتبرًا أن ذلك كان أحد أكبر أخطائه خلال تلك المرحلة الصعبة مع برشلونة.