تتصاعد الشكوك حول مستقبل المدرب الهولندي آرني سلوت مع نادي ليفربول، بعد موسم مخيب للآمال تسبب في تراجع نتائج الفريق وزيادة الانتقادات الموجهة إليه من الجماهير ووسائل الإعلام.
وكانت شبكة «TEAMTALK» قد ذكرت في وقت سابق أن إدارة ليفربول تدرس بجدية إمكانية إقالة سلوت من منصبه، في ظل حالة الغضب داخل النادي بسبب تراجع الأداء والنتائج.
وكشف الصحفي جرايم بيلي أن كبار المسؤولين في مجموعة «فينواي الرياضية» المالكة للنادي بدأوا بالفعل مناقشات جديدة لحسم مستقبل المدير الفني خلال الفترة المقبلة.
وتزايدت التكهنات صباح اليوم بعد تقارير أشارت إلى أن إدارة ليفربول اتخذت قرارًا نهائيًا بإقالة سلوت، مع استمرار الاجتماعات والمحادثات الجادة بشأن المرحلة المقبلة للفريق.
وفي الوقت نفسه، يراقب النجم المصري محمد صلاح تطورات الموقف عن قرب، خاصة أنه كان يفكر في الرحيل عن ليفربول خلال الصيف المقبل رغم تبقي موسم إضافي في عقده.
وتحدثت تقارير عديدة عن وجود خلافات بين صلاح وسلوت، بعدما أبدى اللاعب المصري مؤخرًا استياءه بشكل غير مباشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، منتقدًا أسلوب اللعب والتراجع الواضح في مستوى الفريق.
كما أشارت المصادر إلى أن عددًا من لاعبي ليفربول يتفقون مع وجهة نظر محمد صلاح، ويعتقدون أن الفريق يعاني فنيًا تحت قيادة سلوت.
وكشفت شبكة «سكاي سبورت» عن نتائج استطلاع جماهيري أظهر انحياز 94% من جماهير ليفربول إلى جانب محمد صلاح في أزمته مع المدرب الهولندي.
من جانبها، أوضحت صحيفة «ذا أتلتيك» أن بقاء محمد صلاح مع ليفربول حتى نهاية عقده قد يصبح ممكنًا في حال تحقق شرطين، أولهما رحيل آرني سلوت، والثاني مغادرة بعض أعضاء الإدارة الداعمين للمدرب الحالي.