يترقب المدافع الهولندي سيب فان دن بيرج عودة خاصة إلى ملعب أنفيلد، عندما يقود برينتفورد في مواجهة فريقه السابق ليفربول، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز الممتاز لموسم 2025-2026.

وتحمل المباراة طابعًا عاطفيًا بالنسبة للمدافع الهولندي، بعدما كشف عن المعاناة النفسية الصعبة التي عاشها خلال فترته داخل ليفربول، والتي بدأت عقب انضمامه للنادي عام 2019 قادمًا من بي إي سي زفوله.


ورغم ظهوره مبكرًا مع الفريق الأول، إلا أن اللاعب أكد أن الأمور انقلبت سريعًا بعدما تم استبعاده من الحسابات الفنية وإعادته للعب مع الفريق الرديف، وهو ما تسبب له في أزمة نفسية كبيرة خلال سنواته الأولى في إنجلترا.

وتحدث سيب فان دن بيرج عن كواليس فترته الصعبة داخل ليفربول، مؤكدًا أن اجتماعه مع المدرب آرني سلوت كان غريبًا بالنسبة له، خاصة أنهما ينتميان إلى نفس المدينة في هولندا، كما سبق للمدرب أن أشرف على تدريبه عندما كان صغيرًا.

وأوضح المدافع الهولندي أن سلوت سأله وقتها عن جاهزيته للمشاركة في فترة الإعداد الخاصة بالموسم الجديد، مشيرًا إلى أنه أبدى موافقته بشكل طبيعي، لكنه كان قد حسم قراره داخليًا بعدم الاستمرار ورغبته في الرحيل بشكل نهائي.

واعترف اللاعب بأن بداياته مع ليفربول كانت قاسية للغاية، خاصة بعد خروجه من حسابات الفريق الأول وهو في سن صغيرة، مؤكدًا أنه عاش فترات صعبة نفسيًا بسبب شعوره بالوحدة وعدم الاهتمام به داخل النادي.

وأشار فان دن بيرج إلى أنه كان يعود إلى منزله في بعض الأيام وهو في حالة نفسية سيئة للغاية، لدرجة أنه كان ينعزل عن الجميع ويفقد ثقته بنفسه تدريجيًا، وهو ما أثر بشكل واضح على مستواه داخل الملعب.

وأضاف أن تلك المرحلة جعلته يشك كثيرًا في قدراته كلاعب كرة قدم، موضحًا أنه لم يكن يشعر بالراحة حتى أثناء التدريبات، بسبب الضغوط النفسية التي كان يعيشها في ذلك الوقت.

وفي ختام تصريحاته، وجه لاعب برينتفورد رسالة مهمة للأندية وأسر اللاعبين الشباب، شدد خلالها على ضرورة الاهتمام بالحالة النفسية للاعبين الصغار الذين ينتقلون مبكرًا إلى أندية خارج بلادهم، مؤكدًا أن الدعم المعنوي كان سيساعده كثيرًا على تجاوز تلك الفترة بشكل أسرع.