سلّطت صحيفة “ميرور” الإنجليزية الضوء على المشهد الذي جمع النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول، بالمدير الفني آرني سلوت، خلال مواجهة الفريق أمام برينتفورد في ختام مشواره بالدوري الإنجليزي الممتاز، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1.
وشهدت المباراة، التي بدت بمثابة محطة وداع لصلاح وزميله آندي روبرتسون، لحظات مؤثرة داخل ملعب أنفيلد، بعد سنوات طويلة قدّم خلالها الثنائي مسيرة حافلة بالإنجازات والبطولات بقميص “الريدز”.
وأبرزت الصحيفة كواليس اللحظة التي أعقبت استبدال صلاح، مشيرة إلى أن تفاعله مع المدرب آرني سلوت حمل طابعًا خاصًا، حيث ظهر العناق بينهما سريعًا ورمزيًا، في مشهد عكس هدوءًا لافتًا رغم أجواء الوداع العاطفية التي أحاطت بالمباراة.
وجاء ذلك بعد لحظة أخرى مؤثرة، عندما اصطف لاعبو ليفربول في ممر شرفي لتحية النجم المصري، وسط تصفيق حار من جماهير أنفيلد، قبل أن يودّع صلاح أرضية الملعب بتقبيلها في لقطة رمزية لارتباطه الطويل بالنادي.
وأشارت “ميرور” إلى أن صلاح، الذي سجّل هدف ليفربول الوحيد في اللقاء، يغادر النادي قبل عام من نهاية عقده، مؤكدة أنه لا يزال يملك الكثير ليقدمه في الملاعب، وأن تجربته المقبلة قد تشهد استفادة كبيرة من قدراته وخبراته.