تسود حالة من الترقب داخل معسكر المنتخب الإسباني مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، وسط متابعة دقيقة للحالة البدنية لبعض اللاعبين قبل بداية المشوار العالمي.

وفي هذا السياق، أكد المدير الفني لمنتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي أن الجهاز الفني يعمل بتنسيق كامل مع الأطقم الطبية في الأندية، مع الالتزام بعدم التسرع في اتخاذ أي قرار يخص جاهزية اللاعبين، حفاظًا على سلامتهم واستقرارهم البدني.


وشدد دي لا فوينتي على أن المنتخب يتعامل مع ملف الإصابات بحذر شديد، مع مراجعة مستمرة للتقارير الطبية دون أي استعجال قد يؤثر على مستقبل اللاعبين.

كما طمأن المدرب الإسباني الجماهير بشأن ثنائي الهجوم المصاب، لامين يامال ونيكو ويليامز، مؤكدًا أن المؤشرات الطبية الحالية إيجابية بشكل عام، مع استمرار المتابعة تحسبًا لأي تطورات.

ورغم ذلك، لم يستبعد الجهاز الفني خيار المجازفة المدروسة في بعض الحالات، خاصة مع اللاعبين أصحاب التأثير الكبير، بشرط الحصول على الضوء الأخضر الطبي الكامل لضمان سلامتهم.

وأوضح دي لا فوينتي أن الطاقم الطبي للمنتخب قام بزيارات ميدانية للأندية خلال الفترة الماضية، بهدف تبادل التقارير الدقيقة حول الحالة البدنية للاعبين وتقييم جاهزيتهم.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن قرار مشاركة أي لاعب في المباريات سيتم وفق الجاهزية الكاملة فقط، مشيرًا إلى أن غياب أي لاعب عن المباراة الأولى لا يعني استبعاده من باقي مباريات البطولة، في ظل استمرار التحضيرات بشكل تدريجي ومنظم.