أكد المهندس هاني أبو ريدة أن مسيرة النجم الدولي محمد صلاح مع المنتخب الوطني تعكس نموذجًا ملهمًا في الإصرار والعزيمة، مشيرًا إلى أن قائد الفراعنة يستعد لقيادة طموحات الجماهير المصرية والعربية في كأس العالم 2026.
وأوضح أبو ريدة أن الاتحاد المصري لكرة القدم يرفع سقف الطموحات في المرحلة المقبلة، بما يتناسب مع مكانة المنتخب وما يمتلكه من تاريخ وإرث كروي كبير، مؤكدًا أن الهدف لن يكون مجرد المشاركة في المونديال بل تحقيق حضور يليق باسم مصر.
وأشاد رئيس الاتحاد بما قدمه محمد صلاح خلال مسيرته، خاصة بعد رحلته المميزة في الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا أنه أنهى مرحلة مهمة من مسيرته الاحترافية بأرقام وإنجازات تاريخية، دون أن يؤثر ذلك على التزامه تجاه منتخب بلاده.
وأضاف أن تركيز صلاح في الوقت الحالي ينصب بالكامل على المنتخب الوطني والاستعداد للاستحقاق العالمي، بعيدًا عن أي انشغال بمستقبله مع الأندية، وهو ما يعكس رغبته القوية في تحقيق إنجاز غير مسبوق مع الفراعنة.
وأشار أبو ريدة إلى أن محمد صلاح أصبح رمزًا كرويًا عربيًا تتعلق به آمال الجماهير من مختلف الدول، معتبرًا أنه واحد من أبرز السفراء للكرة العربية في المحافل الدولية، خاصة في كأس العالم.
وأكد أن قائد المنتخب يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، لكنه يمتلك الشخصية والخبرة التي تمكنه من تحويل هذا الضغط إلى دافع إيجابي داخل الملعب، بما ينعكس على أداء المنتخب ككل.
وجدد رئيس الاتحاد دعمه الكامل لمحمد صلاح، مؤكدًا أنه الركيزة الأساسية لمنتخب مصر في المرحلة المقبلة، ومعربًا عن ثقته في قدرته على تقديم مستويات قوية في كأس العالم القادم.
وأوضح أن صلاح يمتلك من الخبرات والإمكانات ما يؤهله لقيادة المنتخب نحو أدوار متقدمة، بما يتجاوز مجرد الظهور المشرف، إلى تحقيق إنجاز تاريخي جديد.
واستعاد أبو ريدة أبرز محطات نجاح صلاح مع المنتخب، وفي مقدمتها دوره الحاسم في التأهل إلى كأس العالم 2018 بعد غياب طويل دام 28 عامًا.
واختتم تصريحاته بالإشارة إلى بصمة صلاح في النسخة الماضية من المونديال رغم الإصابة، مؤكدًا أن الفرصة متاحة أمامه الآن لتقديم نسخة استثنائية، وتعويض غياب مونديال 2022، وكتابة فصل جديد يليق بتاريخه وطموحات الجماهير المصرية.